نقطا ابن المزن روضات الحمى
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالسين
حجم الخط
- نقطا ابن المزن روضات الحمىباللآلي وبرود السندس
- فغدت في بهجة تحكي الدماحين تجلى في ليالي العرس
- وغدت اغصانها زهوا تميدبقدود كالأماليد الحسان
- وعليها زهرها الزاهي النضيدكعقود واكاليل الجمان
- وبدا المنثور في نظم فريدوبه الورق تغنت كالقيان
- وبها ثغر الاقاح ابتسماإذ رأى رقص الغصون الميس
- انما النمام لما نمنماحدقت فيه عيون النرجس
- يا له مغنى عن الواشي خلاما عدا رياه تسري بالنسيم
- وبه غرس الأماني قد حلاكتهاني عرس ذي القدر الفخيم
- هو من بالاصل والفضل علاوتسامى واسمه عبد الرحيم
- بدر علم فيه اضحى علماًوكذا بدر الطريق الاقدس
- فلذا لقب بدران كمابصفات المجد والجد كسي
- اشرقت شمس سعود في حماهمع يمن وسرورٍ وصفا
- لا تزل فيه باقبال وجاهويرى منه البنين اللطفا
- نائلاً من ربه كل مناهبالغنى والرغد دوماً والرفا
- مشرقاً كالبدر في افق السماحائزاً كل الهنا والانس
- مستظلاً بابيه من سمابالمعالي للمقام الانفس
- من به جاءت تهنيه الأنامبثناء ودعاءٍ ومديح
- وتحييه بنثر ونظام منمن بديع وبليغ وفصيح
- لائق ما قيل في ذاك المقاموالذي قد قيل فيه بالصحيح
- حلية المنبر كل منهماوكذا في الذكر زين المجلس
- نسل اسلاف فخام كرماطاهري النفس زكيي النفس
- ولذا جئت اهنيه اناوكذا اخوته الغر الكرام
- لا يزالون بعز وهناويدومون جميعاً بانتظام
- ويرى كل سعيداً محسنافيخالون بدوراً بالتمام
- تأتيهم بنظم تممابوشاح محكم اندلسي
- وله يختم تاريخ بماجمعا بدران وقت العرس