لعمرك ما لإسحاق بن سعد
البحتريعباسيالوافرمدحالباء
- ١لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا
- ٢يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاًيَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا
- ٣إِذا مَلَأَ الشِعابَ سُيولَ جودٍرَأَيتَ مَكارِماً تُرضي الشُعوبا
- ٤وَما اِبتَدَروا العُلا إِلّا شَآهُموَإِلّا راحَ أَوفَرَهُم نَصيبا
- ٥تَرَبَّعَ أَوَّلوهُ مِن دُجَيلٍوَدِجلَةَ مَنزِلاً سَهلاً رَحيبا
- ٦يَرِقُّ نَسيمُهُ في كُلِّ ريحٍتَهُبُّ بِهِ وَلَو هَبَّت جَنوبا
- ٧بِحَيثُ تُشَعشَعُ الصَهباءُ صُبحاًوَيَشتَبِهُ الثَرى وَالمِسكُ طيبا
- ٨وَحاجَةِ آمِلٍ لَم أَعدُ فيهادُنُوَّ الدارِ وَالخُلُقَ الغَريبا
- ٩نَدَبتُ لَها أَبا يَعقوبَ لَمّاوَثِقتُ بِسَعيِهِ وَأَبى عُقوبا
- ١٠أَقاضٍ أَنتَ حَقَّ أَبي رَقاشٍعَلَيَّ شَفيعَ نُعمى أَو مُثيبا
- ١١دَعَوتُكَ عِندَ واجِبِهِ وَحَتمٌعَلَيكَ وَقَد دَعَوتُكَ أَن تُجيبا
- ١٢أَواصِرُ زائِرٍ وَزِمامُ ناءٍعَلَيكَ ضَمانُهُ حَتّى يَؤوبا
- ١٣رَضيتُ لَهُ خِلالاً مِنكَ زُهراًحَمَينَ الظَنَّ عِندَكَ أَن يَخيبا
- ١٤فَإِن يُعضِلكَ عُذرٌ عَن بُلوغِ الــلَذي أَمَّلتُ فيهِ فَقَع قَريبا