قصائد

لعمرك ما لإسحاق بن سعد

البحتريعباسيالوافرمدحالباء

  1. ١لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا
  2. ٢يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاًيَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا
  3. ٣إِذا مَلَأَ الشِعابَ سُيولَ جودٍرَأَيتَ مَكارِماً تُرضي الشُعوبا
  4. ٤وَما اِبتَدَروا العُلا إِلّا شَآهُموَإِلّا راحَ أَوفَرَهُم نَصيبا
  5. ٥تَرَبَّعَ أَوَّلوهُ مِن دُجَيلٍوَدِجلَةَ مَنزِلاً سَهلاً رَحيبا
  6. ٦يَرِقُّ نَسيمُهُ في كُلِّ ريحٍتَهُبُّ بِهِ وَلَو هَبَّت جَنوبا
  7. ٧بِحَيثُ تُشَعشَعُ الصَهباءُ صُبحاًوَيَشتَبِهُ الثَرى وَالمِسكُ طيبا
  8. ٨وَحاجَةِ آمِلٍ لَم أَعدُ فيهادُنُوَّ الدارِ وَالخُلُقَ الغَريبا
  9. ٩نَدَبتُ لَها أَبا يَعقوبَ لَمّاوَثِقتُ بِسَعيِهِ وَأَبى عُقوبا
  10. ١٠أَقاضٍ أَنتَ حَقَّ أَبي رَقاشٍعَلَيَّ شَفيعَ نُعمى أَو مُثيبا
  11. ١١دَعَوتُكَ عِندَ واجِبِهِ وَحَتمٌعَلَيكَ وَقَد دَعَوتُكَ أَن تُجيبا
  12. ١٢أَواصِرُ زائِرٍ وَزِمامُ ناءٍعَلَيكَ ضَمانُهُ حَتّى يَؤوبا
  13. ١٣رَضيتُ لَهُ خِلالاً مِنكَ زُهراًحَمَينَ الظَنَّ عِندَكَ أَن يَخيبا
  14. ١٤فَإِن يُعضِلكَ عُذرٌ عَن بُلوغِ الــلَذي أَمَّلتُ فيهِ فَقَع قَريبا