لعمرك ما لإسحاق بن سعد
حجم الخط
- لَعَمرُكَ ما لِإِسحاقَ بنِ سَعدٍضَريبٌ إِن طَلَبتَ لَهُ ضَريبا
- يُضيءُ طَلاقَةً وَأَرى رِجالاًيَدومُ ظَلامُ أَوجُهِهِم قُطوبا
- إِذا مَلَأَ الشِعابَ سُيولَ جودٍرَأَيتَ مَكارِماً تُرضي الشُعوبا
- وَما اِبتَدَروا العُلا إِلّا شَآهُموَإِلّا راحَ أَوفَرَهُم نَصيبا
- تَرَبَّعَ أَوَّلوهُ مِن دُجَيلٍوَدِجلَةَ مَنزِلاً سَهلاً رَحيبا
- يَرِقُّ نَسيمُهُ في كُلِّ ريحٍتَهُبُّ بِهِ وَلَو هَبَّت جَنوبا
- بِحَيثُ تُشَعشَعُ الصَهباءُ صُبحاًوَيَشتَبِهُ الثَرى وَالمِسكُ طيبا
- وَحاجَةِ آمِلٍ لَم أَعدُ فيهادُنُوَّ الدارِ وَالخُلُقَ الغَريبا
- نَدَبتُ لَها أَبا يَعقوبَ لَمّاوَثِقتُ بِسَعيِهِ وَأَبى عُقوبا
- أَقاضٍ أَنتَ حَقَّ أَبي رَقاشٍعَلَيَّ شَفيعَ نُعمى أَو مُثيبا
- دَعَوتُكَ عِندَ واجِبِهِ وَحَتمٌعَلَيكَ وَقَد دَعَوتُكَ أَن تُجيبا
- أَواصِرُ زائِرٍ وَزِمامُ ناءٍعَلَيكَ ضَمانُهُ حَتّى يَؤوبا
- رَضيتُ لَهُ خِلالاً مِنكَ زُهراًحَمَينَ الظَنَّ عِندَكَ أَن يَخيبا
- فَإِن يُعضِلكَ عُذرٌ عَن بُلوغِ الــلَذي أَمَّلتُ فيهِ فَقَع قَريبا