يا سعيد والأمر فيك عجيب
البحتريعباسيالخفيفالباء
- ١يا سَعيدٌ وَالأَمرُ فيكَ عَجيبُأَينَ ذاكَ التَأهيلُ وَالتَرحيبُ
- ٢نَضَبَت بَينَنا البَشاشَةُ وَالوُدُّ وَغارا كَما يَغورُ القَليبُ
- ٣زُرتَ رِفهاً فَأَخلَقَ الوَصلُ بِالوَصــلِ كَما يُخلِقُ الرِداءُ القَشيبُ
- ٤لا تَغُرَّنكَ جَولَةُ الدَهرِ إِنَّ الدَهرَ كانَ مُذنِباً سَيَتوبُ
- ٥وَتَعَجَّب مِن غَيرِ ما أَنا فيهِفَكَذا كانَ مُسلِمٌ وَحَبيبُ
- ٦حَفِظَ اللَهُ أَحمَدَ اِبنَ مَنيعٍما سَرى كَوكَبُ وَهَبَّت جَنوبُ
- ٧كانَ خِلَّ الأَديبِ حَقّاً وَهَل يَعــرِفُ حَقَّ الأَديبِ إِلّا الأَديبُ
- ٨لَبِقٌ قُلقُلٌ لَهُ خُلُقٌ عَذبٌ وَوَجهٌ طَلقٌ وَصَدرٌ رَحيبُ
- ٩ما نَصيبونَ لي بِدارٍ وَماليبِنَصيبَينِ غَيرَ عِرضي نَصيبُ
- ١٠فَتَجَمَّل لَنا قَليلاً كَما كُنــتَ فَإِنَّ الرَحيلَ عَنكَ قَريبُ