كم من حنين إليك مجلوب
البحتريعباسيالمنسرحمدحالباء
- ١كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِوَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِ
- ٢وَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍيَهونُ فيها عَلَيكَ تَعذيبي
- ٣شَتّانَ جَفلُ الدُموعِ بَينَهُماشَوقُ مُحِبٍّ وَنَأيُ مَحبوبِ
- ٤وَما يَزالُ الفِراقُ يَبحَثُ عَنثَأرٍ لَدى العاشِقينَ مَطلوبِ
- ٥أُقسِمُ بِالقُربِ بَعدَما بُعدٍوَكَفِّ لاحٍ مِن بَعدِ تَثريبِ
- ٦أَنَّ أَبا جَعفَرٍ أَطالَ يَديبِنائِلٍ مِن نَداهُ مَوهوبِ
- ٧أَبيَضُ لا قَولُهُ بِمُقتَعَدٍفينا وَلا فِعلُهُ بِمَجنوبِ
- ٨سَرَت يَداهُ بِكُلِّ سارِيَةٍمِنَ النَدى ثَرَّةِ الشَآبيبِ
- ٩لا سَبَبي واهِنٌ لَدَيهِ وَلاوَجهِيَ عَن وَجهِهِ بِمَحجوبِ
- ١٠يا اِبنَ نَهيكٍ أُحدوثَةٌ عَجَبٌوَالدَهرُ مُثرٍ مِنَ الأَعاجيبِ
- ١١أَقَلُّ إِخوانِكَ الحَميدُ غِنىًوَأَكثَرُ الماءِ غَيرُ مَشروبِ
- ١٢ما أَمَلي فيكَ بِالضَعيفِ وَلاظَنِّيَ في نُجحِهِ بِمَكذوبِ
- ١٣وَلا قَبولي ما كُنتَ جُدتَ بِهِعَلَيَّ بِالأَمسِ خُلسَةَ الذيبِ
- ١٤لي أَمَلٌ دائِمُ الوُقوفِ عَلىمُنتَظَرٍ مِن جَداكَ مَرقوبِ
- ١٥وَهِمَّةٌ ما تَزالُ حائِمَةًحَولَ رُواقٍ عَلَيكَ مَضروبِ
- ١٦فَكَيفَ أَلجَأتَني إِلى الأَمَدِ الأَبعَدِ مِن يوسُفَ اِبنِ يَعقوبِ
- ١٧المانِعي اليَأسَ مِن بَخالَتِهِوَالموسِعي مِن عِداتِ عُرقوبِ
- ١٨لَستُ عَلى غِرَّةٍ بِمُشتَمِلٍوَلا إِلى مَطمَعٍ بِمَنسوبِ
- ١٩وَلا لِمِثلي في القَولِ مِنكَ رِضاًوَالقَولُ في المَجدِ غَيرُ مَحسوبِ
- ٢٠إِمّا نَوالٌ يُدنيكَ مِن مِدَحيأَوِ اِعتِذارٌ يَكفيكَ تَأنيبي