يؤلف بين أشتات المنايا

أحمد بن طيفورعباسيالوافررثاءالعين

حجم الخط
  1. يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايابِسَلَّتِهِ فَيَفتَرِقُ الجَميعُ
  2. فَأَمّا في الحَشا فَلَهُ سُجودٌوَأَمّا في الطُلى فَلَهُ ركوعُ
  3. تُرَوّى مِن دَمِ الأَجوافِ حَتّىتَرَقرَقَ في جَوانِبِهِ النَجيعُ
  4. كَأَنَّ فِرِندَهُ أَلقى عَلَيهِثِيابَ نَباتِهِ الخُضرَ الرَبيعُ
  5. تُطيعُ لَهُ المَنِيَّة حينَ يُعصىبِهِ وَيُقَرَّبُ الأَجَلُ الشَسوعُ
  6. فَلا الأَجَلُ الحَريزُ بِهِ حَريزٌوَلا الحِصنِ المَنيعُ بِهِ مَنيعُ
  7. وَلَيسَ صَنيعُهُ في الرَوعِ إِلّاكَرَأيِكَ إِنّه العَضبُ الصَنيعُ
  8. كَشُعلَةِ ذا شبا هَذا وَهَذالِذاكَ عَلى عَزائِمِهِ تَبوعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها