لك الخير خيران مضى لسبيله
ابن الحناطأندلسيالطويلمدحالهاء
حجم الخط
- لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِوأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله
- وفُرِّقَ جمعُ الكفر واجتمع الورىعلى ابن حبيب الله بعد خليلهِ
- وقام لواء الجمع فوق ممنّعِمن النَّصرِ جبريل أمام رعيله
- وأشرقتِ الدُّنيا بنور خليفةٍبه لاح بدرُ الحقِّ بعد أُفولهِ
- من الهاشميين الذين بمجدهمتعوَّد شخصُ المجدِ جرّ أُفولهِ
- فلا تَسَلِ الأيامَ عمَّا أتت بهفما زالت الأيامُ تأتي بسولهِ
- ولمَّا دعا الشيطانُ في الخيلِ حزبَهُوأقبل حزبُ الله فوق خيوله
- كتائبُ من صنهاجةٍ وزناتةٍتضايقن في عرض الفضاء وطولهِ
- تقدّم خيرانُ إليها بزعمهِليدركَ ما قد فاته من دخوله
- فلما التقى الجمعان عاودَ رأيَهُفخلّى لبعضِ الهَولِ حُلَّ فضوله
- فأحجم تحت النَّقع والخيلُ تدّعيكما ازدلفَ الليثُ الهزبر لقيله
- وولى وأبقى منذراً من ورائهيقيمُ لأهلِ الغدر عُذَر نكولهِ