صبابة نفس لا ترى الهجر حاليا
أبو هلال العسكريعباسيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- صَبابَةُ نَفسٍ لا تَرى الهَجرَ حالِياًوَصَبوَةُ قَلبٍ ما تَرى الوَصلَ شافِيا
- نَزَلتُ عَلى حُكمِ الصَبابَةِ وَالهَوىفَصِرتُ أَرى لِلخَلِّ ما لا يَرى لِيا
- وَلَولا الهَوى ما كُنتُ آمَلُ باخِلاًوَأَحَمُ ظَلّاماً وَأَذكُرُ ناسِيا
- وَمِن شَأنِهِ أَنّي إِذا ما حَضَرتُهُجَفاني وَسَمّاني إِذا غِبتُ جافِيا
- عَلى أَنَّني أَنأى فَأَدنو تَذَكُّراًوَلَستُ كَمَن يَدنو فَيَنأى تَناسِيا
- وَيُعجِبُني حُبّي لَهُ وَصَبابَتيإِلَيهِ وَإِمساكي عَلَيهِ وِدادِيا
- فَلَو ظَنَّني أَسلوهُ لَم يَكُ هاجِراًوَلَو خالَني أَنساهُ لَم يَكُ نائِيا
- وَلَكِنَّ عِشقي في ضَمانٍ جُفونِهِفَيَأمَنُ سَلواني وَيَرجو غَرامِيا