أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
ابن الحناطأندلسيالطويلرومانسيةالفاء
حجم الخط
- أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُبمنعرج الأجزاع والليلُ عاكف
- أعدنَ ليَ الشوق القديمَ وطاف بيعلى النأي من ذكرى المليحة طائفُ
- وما الجانبُ الشرقي من رملِ عالجبحيثُ استوت غيطانُه والنفانفُ
- إذا ما تغنَّى الرَّدعُ فوق هِضابهِسقى الروضَ من وبلِ الغمامةِ واكف
- بأحسنَ من أطلال عَلوَة منظراًوإن درست آياتُهُ والمعارِف
- خليليَّ هل بالخيف للشملِ ألفةٌفيأمن قلبٌ من نوى لاخيف خائف
- أفي وقفة عند العقيق ملامةٌعلى دنفِ شاقته تلك المواقف
- سقى عرصات الدار كلُّ مُلثّةٍمن المُزنِ تزجيها البروقُ الخواطفُ
- كأن نثيرَ القطرِ منها جواهرُتُفرّقُها للرِّيح أيدٍ عواصفُ
- كأن ابتسامَ البرقِ فيها إذا بدتسيوفُ علّيٍ بالدماءِ رواعفُ