وبارقة تمخض بالمنايا
الأبيورديأندلسيالوافررثاءاللام
حجم الخط
- وَبارِقَةٍ تَمَخَّضُ بِالمناياصَخُوبِ الرّعْدِ دامِيَةِ الظِّلالِ
- تُشيبُ ذَوائِبَ الأَيامِ رُعْباًوَيَنْفُضُ رَوْعُها لِمَمَ اللَّيالي
- إِذَا خَطَرَتْ رِياحُ النَّصْرِ فيهاتَلَقَّتْها خَياشِيمُ العَوالي
- وَقَدْ شَامَتْ مَخيَلَتَها سُيوفٌتَلَمَّظُ في دمٍ سَرِبِ العَزالي
- فَكمْ أَجَلٍ طَوَيْناهُ قَصيرٍوَآمَالٍ نَشَرْناهَا طِوالِ
- بِيَوْمٍ خَاضَ جانِحَتَيْهِ عَمْروٌلَقَى حَرْبٍ تُلَقَّحُ عَن حِيالِ
- وَلمَّا جَرَّتِ الظَّلْماءُ ذَيْلاًيُوارِي مَسْلَكَ الأَسَلِ النِّهالِ
- وَلاحَ كَجِلْدَة النَّمِرِ الثُّرَيّابِلَيْلٍ مِثْلِ ناظرَةِ الغزالِ
- تَوَلَّى وَالظَّلامُ لَهُ خَفيرٌعَلى مُتَمَطِّرٍ خَذِمِ النِّعالِ
- وَباتَ كَأَنَّ خَافِيَةَ النُّعَامَىتَنوءُ بِهِ وَقادِمَةَ الشّمالِ