رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
الأبيورديأندلسيالطويلمدحالتاء
- ١رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَهاوَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ
- ٢إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْإِليهِ بِعَيْنَيْ ثاكِلٍ وَأَرَنَّتِ
- ٣فَليتَ اعْتِراضَ اليَأْسِ دونَ رَجائِهاثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكَتْ ما تَمَنَّتِ
- ٤وَلولا دَواعي هِمَّةٍ أُمَوِيَّةٍتُذَكِّرُها أجْدادَها لاطْمَأَنَّتِ
- ٥تَحِنُّ إِلى حَرْبٍ أَخُوضُ غِمارَهابِجُرْدٍ يُبارِينَ القَنا في الأَعِنَّةِ
- ٦وَيَوْمٍ عَبُوسٍ ضَيِّقٍ حَجَراتُهُتُضاحِكُهُ تَحْتَ العَجَاجِ أَسِنَّتِي
- ٧وَلَمَّا رَأَتْ أَنّ الثَّراَء يَخُونُهالَوَتْ جِيدَها عَما تَمنَّتْ وَظَنَّتِ
- ٨وَما اسْتَهْدَفَتْ لِلْذُّلِّ حينَ تَكَدَّرَتْعَلَيْها اللَّيالي فَالقَناعَةُ جُنَّتي