إذا سفك الدماء لديك حلا
ابن المُقريمملوكيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- إِذا سفك الدماء لديك حلاّفسفك دمي لطرفك من أجلا
- ومن عجب تاجّجُ نارَ قلبيوقد بوأته الحب المحلا
- وما عرف الغرام طريق قلبيولكن ذلك الغربيب دلاّ
- فيا صبري لهجرك ما أقلاويا وجدي لحبك ما أجلا
- لقد كذب الأُلى قالوا بأن المحب إذا نأى شهراً تسلّى
- فلا والله ما صدقوا وإن النوى في القلب قد كتبت سيصلى
- فيا كبدي من الهجران ذوبيويا جفني بالدمع استهلا
- فما وجدت كوجدي أُم خشفتغيب في مراتعه فضلاّ
- فظلت بعده ترنو بموقشواخص تبترى علواً وسفلا
- وإن سنحت ظباء الدوّ ظنّتطلاها بين ربربها مُطّلا
- فيكلفها الشجا ظفرا اليهافتعتسف الفلا تبغيه جهلا
- فلما فاتها لقياه أنّتلحرقة ما تحس أنين ثكلى
- أُنين صدى لأقوام وهامنجيع دمَائهم بالسيف طلا
- يناجيه القران غداة أخلتسيوف محمدٍ أعداه قتلا
- أميرَ المؤمنين ومن توالتعلى الدنيا المسرةُ مذتولّى
- إِمام للائمة أجمعيهمتولى حين والده تولّى
- واخشعهم إذا صلى فؤاداًواشجعهم إذا ما السيف صلا
- لوالده الخلافة ثم لمادعا فله الخلافة بعد خلا
- وقد وهبَ الإِله له نجيباًتجلّى كالنها إِذا تجلّى
- على بن محمد يحكى كمالاًعلي بن محمد قولاً وفعلا
- فبورك منسلاً ملك البراياوبورك بعده المنصور نسلا
- سيملا الأرض عدلاً مثل ماقدملاها جده وأبوه عدلا
- وتركز حيثُ خيمتِ العواليويملا برّها خْيلاً ورجلا
- فليس له ولا لأبيه شكلٌولا لأبيه ذاك الطهرُ قبلا
- فما العيدُ الحقيقة غير أنّانراهُ على المنابرِ مُستقلا
- يساقطُ لؤلؤاً في الوعظ يَملاقلوب الخلق خوفاً حين يملا
- قلوبهم بوعظك خافقاتٌوأدمعهم هواملُ في المصلّى
- ويبرز بعد ذاك على وقاحٍمطهمة تفوت الريح كهلا
- تَقطع شكلها في الصل ظفراًفما تلقى لها في الجَرد شَكلا
- كأَن أديمها الفضي لماتلمَّع صفرة بالتّبر يُطلي
- وان يوشى العنان لها تجدهاأخفَّ من الوجيف يداً ورجلاً
- فيركبها الإِمام ضحىً فيبدوكشمسِ الأفق في الفلك المعلّى
- حواليه الجيوش على المذاكيتجوب الخير لا وعراً وسهلا
- وقد نُشرت له الأعلامُ حتىنراه بها هنالك مستظلا
- وللكوسات في الآذان وحينشبهه بصوت الرعد مثلا
- ويرجعُ في المواكب ذا خشوعٍإلى قصر من العيّوق أَعلى
- فسلَم خالقي أبداً عليهسَلاماً لا يفارقِه وصلّى