وكائن لهونا من ربيع مسرة
حميد بن ثور الهلاليمخضرمالطويلهجاءالهاء
حجم الخط
- وَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍوَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
- بِجِزعٍ تُغَنِّينا بِهِ مُستَظِلَّةٌبِساقٍ تُغَنّيه وَساقٌ يُحاوِرُه
- دَعَت ساق حُرٍّ وانتَحى مِثلَ صَوتِهايُمائِرها نَوحاً بِهِ وتُمائرُه
- أَظلَّ بأَطلالِ المَليحَةِ بَعدَنادَروجُ السَّفا تأتابهُ وَتُباكِرُه
- فَلو أَنَها كانَت بَدَت يَوم حَيَّةٍلِمُنعَطفِ القَرنين وَعرٍ مطامِرُه
- مِنَ الهائِباتِ السَّهلِ في مُشَمخِرةبِحَيدِ وَعولٍ يأَمَنُ القَومَ فادِرُه
- أَتاها وَلَو قامَ الرماةُ وَساقَهُحِبالُ الصِّبا حَتى تَحينَ مَقادِرُه
- تَهادى كَسَيلِ الرَّكِّ يَجري حَبابُهبِبَطحاء ذي وَعثٍ قَليلٍ نَهابِره
- خَلوبٌ لأَلبابِ الرِّجالِ بِدَلِّهاحِماها حَرامٌ أَن تُحَلَّ مَحاجِرُه
- إِذا لَم يُحَدِّثكَ الفَتى عَن بَلائِهِأَتاكَ بِما يُبلي الفَتى مَن يُعاشِرُه
- وَزايَلَ عِندَ المَوتِ ما كانَ يَحتَويكَأَن لَم يَكُن تُلقى عَليهِ شِراشِرُه
- أَقولُ وَقَد حالَ الأَجارع دونَهاوَغيّبها عُلمانُهُ وأَباهِرُه