منع الرقاد بلابل وهموم
عبد الله بن الزبعرىمخضرمالكاملحكمةالميم
حجم الخط
- مَنَعَ الرقادَ بِلابِلٌ وَهُمومُوَاللَيلُ مُعتَلِجُ الرَواقِ بِهيمُ
- مِمّا أَتاني أَنَّ أَحمدَ لامَنيفيهِ فَبِتُ كَأَنِني مَحمومُ
- يا خَيرَ مَن حَمَلَت عَلى أَوصالِهاعَيرانَةٌ سُرُحُ اليَدَينِ غَشومُ
- إِنّي لمُعتَذِرٌ إِلَيكَ مِن الَّذيأَسدَيتُ إِذ أَنا في الضَلالِ أَهيمُ
- أَيامَ تَأمُرَني بِأَغوى خُطَّةٍسَهمٌ وَتَأمُرَني بِها مَخزومُ
- وَأمُدُّ أَسبابَ الرَدى وَيَقودُنيأَمرُ الغُواةِ وَأمرُهُم مَشؤومُ
- فَاليَومَ آمَنَ بِالنَبيِّ مُحَمَدٍقَلبي وَمُخطئُ هَذِهِ مَحرومُ
- مَضَتِ العَداوَةُ وَاِنقَضَت أَسبابُهاوَدَعَت أَواصِرُ بَينَنا وَحُلومُ
- فَاِغفِر فِدَىً لَكَ وَالِداي كِلاهُمازَلَلي فَإِنَّكَ راحِمٌ مَرحومُ
- وَعَلَيكَ مِن عِلمِ المَليكِ عَلامَةٌنُورٌ أَغَرُّ وَخاتِمٌ مَختومُ
- أَعطاكَ بَعدَ مَحَبَةٍ بُرهانَهُشَرَفاً وَبُرهانُ الإِلَهِ عَظيمُ
- وَلَقَد شَهِدتُ بِأَنُّ دينَكَ صادِقٌحَقٌّ وَأَنكَ في العِبادِ جَسيمُ
- وَاللَهُ يَشهَدُ أَنَّ أَحمدَ مُصطَفىمُستَقبِلٌ في الصالِحينَ كَريمُ
- قَرمٌ عَلا بُنيانُهُ مِن هاشِمٍفرعٌ تَمَكَّنَ في الذُرى وَأُرومُ