يا رب أنت الذي من شأنه الكرم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطابتهالالميم
حجم الخط
- يا رَب أَنتِ الَّذي من شَأنه الكَرَمُعَودّتَنا الخَير نَرجوه وَنغتنمُ
- يا رَب كَم لَكِ إِحسانٌ وَكَم لك فيهَذا الوُجود شُؤونٌ كُلُّها حِكَم
- يا رَب نَجّيتَ نوحاً في سَفينتهمِن حَيث لا عاصم يَرجوه معتصم
- يا رَب نَجيت هوداً بَعدما اِنقطعتأَسبابه وَجَفاه الرهط والأُمم
- يا رَب نَجيت فَضلاً صالحاً فنجابصيحةٍ أَفزَعَت للظلم من ظلموا
- يا رَب نَجيت إِبراهيم مجتبياًوَالدَهر مُضطَرب وَالنار تَضطرم
- يا رَب نَجيت إِسماعيل حين رَأىأن لا فداء وَلا ركناً فَيَلتزم
- يا رَب نَجيت لُوطاً مِن جَبابرةخابوا بِما اِجترحوا ذلوا لما اجترموا
- يا مَن رددت عَلى يَعقوب أَعينَهمِن بَعد ما فَنّد اللوّامُ وَاتّهموا
- يا مَن رَفعت لِمُوسى البحرَ معجزةًوَاليمُّ ملتطم وَالقَوم قَد دَهموا
- يا مَن عَلى آل داود أَفاضَ عُلاًرفعتَهم فاغتدوا بِالملك قَد عظُموا
- يا مَن أَعدت سليمانَ النبيَّ إِلى الملك العليّ وَقد أَردت بِهِ النِقَم
- يا مَن تَقبَّل من ذي النُون جاجتهلما دعاك وَقَد سارَت بِهِ الظلم
- يا كاشفَ الضرعن أَيوب حينَ نَأىأَحبابُه وَجَفاه الخصم وَالحكم
- يا مَن جعلت لعيسى في السَّما نُزُلاًوَالقَوم قَد دمدموا والحزب يَزدحم
- يا حافظ المصطفى في الغار مكرمةًوَقد أَحاطَ العِدا وَاِرتاحت الهِمَم
- يا مَن إِذا قُلت يا غفارُ مغفرةًعزّ الجَناب وَلو زلّت بي القَدَم
- يا مَن يرجَّى عَلى يَأس وَفي لَهفٍوَمِن يُلاذُ به وَالجاه منعدم
- يا مَن يرد عَلى اللهفان لهفتَهيا مَن يَجود نَدىً إِن ضنّت الديم
- يا مَن يَقوم بنصر العاجزين وَقَدساءَت ظُنونٌ وَخاب السَيف وَالقَلَم
- يا مَن يُقابل بالإِحسان سيئتيوَمَن عليّ له الإِفضال وَالنعم
- يا مَن يقرّبني مِن بابه أَمليإِن عزَّ ما أَرتجي وَانحلّت الذمم
- يا مَن إِذا قُلتُ يا مَولاي خالصةأَجاب لبيك عِندي الجُود وَالكَرَم
- يا مَن إِذا قُلتُ في الظَلماء يا صَمدٌفرّج كروبي فَما ركني بِهِ ثلم
- يا مَن أَصول عَلى الدُنيا بعزتهفرّجْ فلي أَمل فَرِّحْ فبي أَلَم
- بِجاه سيدنا المختار أَحمد مَنأَدنيتَه مِنك فاعتزت بِهِ الأُمم
- ثُمَ الصَلاة عَليه دائِماً أَبداًلا يَنبغي بَعدَها غايٌ وَمختتم
- وآله وَصحابٍ طاب مجدُهمُبدينه عملوا مقدار ما علموا
- وَاغفر لعبدك وَارحم ذله كَرماًيا رَب أَنتَ الَّذي مِن شَأنِهِ الكَرم