يا غراب البين أسمعت فقل
عبد الله بن الزبعرىمخضرمالرملهجاءاللام
حجم الخط
- يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُلإِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
- إِنَّ لِلخَيرِ وَلِلشَّرِّ مَدىًوَكِلا ذَلِكَ وَجهٌ وَقبل
- وَالعَطياتُ خِساسٌ بَينَهُموَسَواءٌ قَبرُ مُثرٍ وَمُقِل
- كُلُّ عَيشٍ وَنَعيمٍ زائِلٌوَبَناتُ الدَهرِ يَلعَبنَ بِكُل
- أَبلِغا حسّانَ عَنّى آيَةًفَقَريضُ الشِعرِ يِشفى ذا الغُلَل
- كَم تَرى بِالجَرِّ مِن جُمجُمَةٍوَأَكُفٍّ قَد أُتِرّت وَرِجِل
- وَسَرابيلَ حِسانٍ سُرِّبَتعَن كُماةٍ أُهلِكوا في المُنتَزَل
- كَم قَتَلنا مِن كَريمٍ سَيدٍماجِدِ الحَدَّينِ مِقدامٌ بَطَل
- صادِقِ النَجدَةِ قَرمٍ بارِعٍغَيرِ مُلتاثٍ لَدى وَقعُ الأَسَل
- فَسَلِ المِهراسَ مَن ساكِنُهُبَينَ أَقحافٍ وَهامٍ كَالحَجَل
- لَيتَ أَشياخي بِبَدرٍ شَهِدواجَزَعَ الحزرجِ مِن وَقعَ الأَسَل
- حينَ حَكَّت بِقُباءٍ بَركَهاوَاِستَحَرَّ القَتلُ في عَبدِ الأَشَل
- ثُمَ خَفّوا عِندَ ذاكُم رُقَّصارَقَصَ الحَفّانِ يَعلو في الجَبَل
- فَقَتَلنا الضعفَ مِن أَشرافِهُموَعَدَلنا مَيلَ بَدرٍ فَاِعتَدَل
- لا أَلومُ النَفسَ إِلّا أَنَّنالَو كَرَرنا لَفَعَلنا المُفتَعَل
- بِسيوفِ الهِندِ تَعلو هامَهُمعَلَلاً تَعلوهُمُ بَعدَ نَهَل