أمن رسم دار أقفرت بالعثاعث
عبد الله بن الزبعرىمخضرمالطويلحزنالثاء
حجم الخط
- أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِبَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِ
- وَمِن عَجَبِ الأَيامِ وَالدَهرُ كُلُّهُلَهُ عَجَبٌ مِن سابِقاتٍ وَحادِثِ
- لِجَيشٍ أَتانا ذى عُرامٍ يَقودُهُعُبَيدَةُ يُدعى في الهِياجِ اِبنَ حارِثِ
- لِنَترُكَ أَصناماً بِمَكَّةَ عُكَّفامَواريثَ مَوروثٍ كَريمٍ لِوارِثِ
- فلَمّا لَقيناهُم بِسُمرِ رُدَينَةٍوَجُردٍ عِتاقٍ في العَجاجِ لَواهِثِ
- وَبيضٍ كَأَنَّ المِلحَ فَوقَ مُتونِهابِأَيدي كُماةٍ كَاللُيوثِ العَوائِثِ
- نُقيمُ بِها إِصعارَ مَن كَانَ مائِلاًوَنَشفى الذَحولَ عاجِلاً غَيرَ لابِثِ
- فَكُفّوا عَلى خَوفٍ شَديدٍ وَهَيبَةٍوَأَعجَبَهُم أَمرٌ لَهُم أَمرُ رائِثِ
- وَلو أَنَّهُمُ لَم يَفعَلوا ناحَ نِسوَةٌأَيامَى لَهُم مِن بَينِ نَسءٍ وَطامِثِ
- وَقَد غُودِرَت قَتلى يَخَبِّرُ عَنهُمُحَفِىٌّ بِهُم أَو غافِلٌ غَيرُ باحِثِ
- فَأَبلِغ أَبا بَكرٍ لَدَيكَ رِسالَةًفَما أَنتَ عَن أَعراضِ فَهرٍ بِماكِثِ
- وَلَمّا تَجِب مِنّى يَمينٌ غَليظَةٌنُجَدِّدُ حَرباً حَلفَةً غَيرَ حانِثِ