تذكرت والذكرى تهيجك زينبا
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالطويلحكمةالألف
حجم الخط
- تَذَكَرت وَالذِكرى تهيجُكَ زَينَباوَأَصبَحَ باقي وَصلِها قَد تَقَضَّبا
- وَحَلَّ بِفَلجٍ فَالأَباتِرِ أَهلُناوَشَطَّت فَحَلَّت غَمرَةً فَمُثَقَّبا
- فَإِمّا تَرَيني قَد تَرَكتُ لُجاجَتيوَأَصبَحتُ مُبيَضَ العِذارَينِ أَشيبا
- وَطاوَعتُ أَمرَ العاذِلاتِ وَقَد أُرىعَلَيهِنَّ أَبّاءَ القَرينَةِ مِشغَبا
- فَيا رُبَّ خَصمٍ قَد كَفَيتُ دِفاعَهُوَقَوَّمتُ مِنهُ دَرأَهُ فَتَنَكَّبا
- وَمَولىً عَلى ضَنكِ المَقامِ نَصَرتُهُإِذا النِكسُ أَكبى زَندَهُ فَتَذَبذَبا
- وَأَضيافِ ليلٍ في شَمالِ عَريَّةٍقَرَيتُ مِنَ الكومِ السَديفِ المُرَعَّبا
- وَوارِدَةٍ كَأَنَّها عُصَبُ القَطاتُثيرُ عَجاجاً بِالسَنابِكِ أَصهَبا
- وَزَعتُ بِمثلِ السيدِ نَهدٍ مُقَلَّصٍكَميشٍ إِذا عِطفَاهُ ماءً تَحَلَّبا
- وَأَسمَرَ خَطِيِّ كَأَنَّ سِنانَهُشِهابُ غَضاً شَيَّعَتهُ فَتَلَهَّبا
- وَفِتيانُ صِدقٍ قَد صَبَحتُ سُلافَةًإِذا الديكُ في جَوشٍ مِنَ اللَيلِ طَرَّبا
- سُخامِيَّةً صَهباءَ صِرفاً وَتارَةًتَعاوَرُ أَيديهِم شِواءً مُضَهَّبا
- وَمَشجوجَةً بِالماءِ يَنزو حَبابُهاإِذا المُسمِعُ الغِرّيدُ مِنها تَحَبَّبا
- وَسَربٍ إِذا غَصَّ الجَبانُ بِريقِهِحَمَيتُ إِذا الداعي إلى الرَوعِ ثَوَّبا
- وَمَربَأَةٍ أَوفَيتُ جُنحَ أَصيلَةٍعَلَيها كَما أَوفي القُطامِيُّ مَرقَبا
- رَبيئَةَ جَيشٍ أَو رَبيئَةَ مِقنَبٍإِذا لَم يَقُد وَغلٌ مِنَ القَومِ مِقنَبا
- فَلَمّا اِنجَلى عَنّي الظَلامُ دَفَعتُهايُشَبِّهُها الرائي سَراحينَ لُغَّبا
- إِذا ما عَلَت حَزناً بَرَت صَهَواتِهِوَإِن أَسهَلَت أَذرَت غُباراً مُطَنَّبا
- فَما اِنصَرَفَت حَتّى أَفاءَت رِماحُهُملِأَعدائِهِم في الحَربِ سُمّاً مُقَشَّبا
- مَغاويرُ لا تَنمي طَريدَةُ خَيلِهِمإِذا أَوهَلَ الذُعرُ الجَبانُ المُرَكَّبا
- وَنَحنُ سَقَينا مِن فَريرٍ وَبُحتُرَبِكُلِّ يَدٍ مِنّا سِنانا وَثَعلبا
- وَمَعنٍ وَمِن حَيَّيْ جَديلَة غادَرَتعميرَةَ وَالصَلَّخَم يَكبو مُلَحَّبا
- وَيَومَ جُرادَ اِستَلحَمَت أَسلاتُنايَزيدُ وَلَم يَمرُر لَنا قَرنُ أَعضَبا
- وَقاظَ اِبنُ حِصنٍ عانِياً في بُيوتِنايُعالِجُ قَدّاً في ذِراعَيهِ مُصحَبا
- وَفارِسَ مَردودٍ أَشاطَت رِماحُناوَأَجزَرنَ مَسعوداً ضِباعاً وَأَذؤُبا