أمن آل هند عرفت الرسوما
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالمتقاربنصيحةالألف
حجم الخط
- أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسومابِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما
- تَخالُ مَعارِفَها بَعدَ ماأَتَت سَنَتانِ عَلَيها الوشوما
- وَقَفتُ أُسائِلُها ناقَتيوَما أَنا أَم ما سُؤالي الرُسوما
- وَذَكَّرَني العَهدَ أَيّامُهافَهاجَ التَذَكُّرُ قَلباً سَقيما
- فَفاضَت دُموعي فَنَهنَهتُهاعَلى لِحيَتي وَرِدائي سُجوما
- فَعَدَّيتُ أَدماءَ عَيرانَةٍعُذافِرَةٍ لا تَمَلُّ الرَسيما
- كِنازِ البَضيعِ جُمالِيَّةًإِذا ما بَغَمنَ تَراها كَتوما
- كَأَنّي أوشِحُ أَنساعَهاأَقَبَّ مِنَ الحُقبِ جَأباً شَتيما
- يُلَحَّئُ مِثلَ القَنا ذُبَّلاثَلاثاً عَنِ الوِردِ قَد كُنَّ هيما
- رَعاهُنَّ بِالقُفِّ حَتّى ذَوَتبقُولِ التَناهي وَهَرَّ السَموما
- فَظَلَّت صَوادِيَ خُزرَ العُيونِإِلى الشَمسِ مِن رَهبَةٍ أَن تَغيما
- فَلَمّا تَبَيَّنَ أَنَّ النَهارُتَوَلّى وَآنَسَ وَحفاً بَهيما
- رَمى اللَيل مُستَعرِضاً حَوزَهُبِهِنَّ مِزَرّاً مِشَلّاً عَذوما
- فَأَورَدَها معَ ضَوء الصَباحِشَرائِعَ تَطحَرُ عَنها الجَميما
- طَوامِيَ خُضراً كَلَونِ السَماءِيَزينُ الدَرارِيُّ فيها النُجوما
- وَبِالماءِ قَيسٌ أَبو عامِرٍيُؤَمِّلُها ساعةً أَن تَصوما
- وَبِالكَفِّ زَوراءُ حِرمِيَةًمِنَ القُضبِ تُعقِبُ عَزفاً نَئيما
- وَأَعجَفُ حَشرٌ تَرى بِالرِصافِ مِمّا يُخالِطُ مِنها عَصيما
- فَأَخطَأَها فَمَضَت كُلُّهاتَكادُ مِنَ الذُعرِ تَفري الأَديما
- وَإِن تَسأَليني فَإِنّي اِمرؤٌأَهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما
- وَأَبني المَعاليَ بِالمَكرُماتوَأُرضي الخَليلَ وَأَروي النَديما
- وَيَحمَدُ بِذلي لَهُ مُعتَفٍإِذا ذَمَّ مَن يَعتَفيهِ اللَيئَما
- وَأَجزي القُروضَ وَفاءً بِهابِبُؤسى بَئيس وَنُعمى نَعيما
- وَقومي فَإِن أَنتَ كَذَّبتَنيبِقَولِيَ فَاِسأَل بِقَومي عَليما
- أَلَيسوا الَّذينَ إِذا أَزمَةٌأَلَحَّت عَلى الناسِ تُنسي الحُلوما
- يُهينونَ في الحَقِّ أَموالَهُمإِذا اللَزَباتُ التَحَينَ المُسيما
- طِوالِ الرَماحِ غَداةَ الصَباحِذَوو نَجدَةٍ يَمنَعونَ الحَريما
- بَنو الحَرب يَوماً إِذا اِستَلأَمواحَسِبتَهُم في الحَديدِ القُروما
- فِدى بُزاخَةَ أَهلي لَهُمإِذا مَلَأوا بِالجُموع الحَزيما
- وَإِذ لَقِيَت عامِرٌ بِالنِسارِ مِنهُم وَطِخفَةَ يَوماً غَشوما
- بِهِ شاطَرو الحَيَّ أَموالَهُمهَوازِنَ ذا وَفرِها وَالعَديما
- وَساقَت لَنا مَذحَجٌ بِالكُلابِمَواليها كُلَّها وَالصَميما
- وَساقَت لَن مَذحَجٌ بِالكُلابِفَعادوا كَأَنَّ لَم يَكونوا رَميما
- بِطَعن يَجيشُ لَهُ عانِدٌوَضَربٍ يُفَلِّقُ هاماً جشوما
- وَأَضحَت بِتَيمُنَ أَجسادُهُميَشَبَّهُها مَن رَآها الهَشيما
- تَرَكنا عُمارَةَ بَينَ الرِماحِعُمارَةَ عَبسٍ نَزيفاً كَليما
- وَلَولا فَوارِسُنا ما دَعَتبِذاتِ السُلَيمِ تَميمٌ تَميما
- وَما إِن لِأَوبَئِها أَن أَعُدمَآثِرَ قَومي وَلا أَن أَلوما
- وَلَكِن أُذَكِّرُ آلاءَناحَديثاً وَما كانَ مِنّا قَديما
- وَدارِ هَوانِ إِنِفنا المُقامَبِها فَحَلَلنا مَحَّلا كَريما
- إِذا كانَ بَعضُهُم لِلهَوانِخَيطَ صَفاءٍ وَأُمّا رَؤوما
- وَثَغرٍ مَخوفَ أَقَمنا بِهِيَهابُ بشهِ غَيرُنا أَن يُقيما
- جَعَلنا السُيوفَ بِهِ وَالرِماحَمَعاقِلَنا وَالحَديدَ النَظيما
- وَجُرداً يُقَربنَ دونَ العِيالِخِلالَ البُيوتِ يَلكُنَ الشَكيما
- تعَوَّد في الحَربِ أَن لا بَراحَإِذا كُلِّمَت لا تَشَكّى الكُلوما