قصائد

ألا ضرمت مودتك الرواع

ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالوافرحزنالعين

  1. ١أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُوَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُ
  2. ٢وَقالَت إِنَّهُ شَيخٌ كَبيرٌفَلَجَّ بِها وَلَم تَرِعِ أَمتِناعُ
  3. ٣فَإِمّا أَمس قَد راجَعتُ حِلميوَلاحَ عَلَيَّ مِن شَيبٍ قِناعُ
  4. ٤فَقَد أَصِلُ الخَليلَ وَإِن نَآنيوَغِبُّ عَداوَتي كَلَأٌ جُداعُ
  5. ٥وَأَحفَظُ بِالمَغيبَةِ أَمرَ قَوميفَلا يُسدى لَدَيَّ وَلا يُضاعُ
  6. ٦وَيَسعَدُ بي الضَريكُ إِذا اِعتَرانيوَيَكرَهُ جانِبي البَطَلُ الشُجاعُ
  7. ٧وَيَأبي الذَمَّ لي أَنّي كَريمٌوَأَنَّ مَحَلّي القَبَلُ اليَفاعُ
  8. ٨وَإِنّي في بَني بَكرٍ بنَ سَعدٍإِذا تَمَّت زَوافِرُهُم أُطاعُ
  9. ٩وَمَلمومٍ جَوانِبُها رَداحٍتَزَجّى بِالرِماحِ لَها شُعاعُ
  10. ١٠شَهدتُ طِرادَها فَصَبرتُ فيهاإِذا ما هَلَّلَ النِكسُ اليَراعُ
  11. ١١وخم يركب العوصاء طاطعَنِ المُثلى غُناماهُ القِذاعُ
  12. ١٢طَموحِ الرَأسِ كُنتُ لَهُ لِجاماًيُخَيِّسُهُ لَهُ مِنهُ صِقاعُ
  13. ١٣إِذا ما اِنآدَ قَوَّمَهُ فَلانَتأخادِعُهُ النَواقِرُ وَالوِقاعُ
  14. ١٤وَاِشعَثَ قَد جَفا عَنهُ المَواليلَقىً كَالحِلسِ لَيسَ بِهِ زَماعُ
  15. ١٥ضَريرٍ قَد هَنَأناهُ فَأَمسىعَلَيهِ في مَعيشَتِهِ اِتِّساعُ
  16. ١٦وَماءٍ آجِن الجَمّاتِ قَفرٍتَعَقَّمُ في جَوانِبِهِ السِباعُ
  17. ١٧وَرَدتُ وَقَد تَهَوَّرَتِ الثُرَيّاوَتَحتَ وَلَّيتي وَهمٌ وَساعُ
  18. ١٨جُلالٌ مائِرُ الضَبعَينِ يَخديعَلى يَسَراتِ مَلزوزٍ سِراعُ
  19. ١٩لَهُ بُرَّةٌ إِذا ما لُجَّ عاجَتأَخادِعُهُ فَلانَ لَها النُخاعُ
  20. ٢٠كَأَنَّ الرَحلَ مِنهُ فَوقَ جَأبٍأَطاعَ لَهُ بِمَعقلَةَ التِلاعُ
  21. ٢١تِلاعٌ مِن رِياضٍ أَتأفَتهامِنَ الأَشراطِ أَسمِيَةٌ تِباعُ
  22. ٢٢فَآضَ مُحَملِجاً كَالكَرِّ لَمَّتتَفاوُتَهُ شَآمِيَةٌ صَناعُ
  23. ٢٣يُقَلِّبُ سَمجَحاً قَوداءَ طارَتنَسيلَتُها بِها بِنَقٌ لِماعُ
  24. ٢٤إِذا أَسهَلا قَنَبَت عَلَيهِوَفيهِ عَلى تَجاسُرِها اِطِّلاعُ
  25. ٢٥تَجانَفَ عَن شَرائِعِ بطنِ قَوٍّوَحادَ بِها عَنِ السَبقِ الكُراعُ
  26. ٢٦وَأَقرَبُ مَورِدٍ مِن حَيثُ راحاأُثالُ أَو غُمازَةُ أو نَطاعُ
  27. ٢٧فَأَورَدَها وَلَونُ اللَيلِ داجٍوَما لَغِبا وَفي الفَجرِ اِنصِداعُ
  28. ٢٨فَصَبَّحَ مِن بَني جَلّانَ صَلّاًعَطيفَتُهُ وَأَسهُمُهُ المَتاعُ
  29. ٢٩إِذا لَم يَجتَزِر لَبَنيهِ لَحماًغَريضاً مِن هَوادي الوَحش جاعوا
  30. ٣٠فَأًرسَلَ مُرهَفَ الغَرَّينِ حُشراًفَخَيَّبَهُ مِنَ الوَتَرِ اِنقِطاعُ
  31. ٣١فَلَهفَ أُمَّهُ وَاِنصاعَ يَهويلَهُ رَهجٌ مِنَ التَقريبِ شاعُ