ألا إن خير الناس من هو أنفع
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالعين
حجم الخط
- ألا إن خير الناس من هو أنفعومن قدره عند الأفاضل أرفع
- فيحيا سعيداً في الكرام مكرماًويبقى له شكر مدى الدهر يسمع
- وذلك مثل الحبر احمد فارسامام ذوي الفضل الهمام السميدع
- لقد شاع في كل البرية فضلهوما زال فيهم دائماً يتوسع
- له قلمٌ ان شاء انشاء مدحةنرى الاري من انبوبه يتنبع
- وان شاء هجواً قلت ارقم لادغوارقامهُ مثل العقارب تلسع
- وان شاء تأليفاً يجئ بنافع بهلذوي التحصيل فضل موسع
- فلا عجب ان قيل في العلم راسخكذلك في فن البلاغة مصقع
- فقد حاز ما قد حاز عن خير أهلهعلى أنه حين التعلم لوذع
- جوائبه تكفي شهوداً لفضلهففيها لارباب الدراية مقنع
- فقد اصبحت أما لكل جريدةومنشئها ذاك الامام المروع
- وقد جابت الدنيا فلم يخل مغربولا مشرق منها فكالشمس تطلع
- مطالعها يصبو لها كخريدةوعاشقها من وصلها ليس يشبع
- فلله من انشا كهذي جريدةفريدة حسن بالبيان ترصع
- هو العلم المشهور في كل موطنعلى انه عار من العار اروع
- ولكن ذا الفضل الجزيل محسدوان كان محض الخير للناس يصنع
- وان لم يكن فيه لذي الطعن مطعنولا لذوي الجرح المكذب مطمع
- ومن رام اخفاء لباهر فضلهكمن رام اخفاء الضحى حين تسطع
- فلا زال منصور الجناب مكرماًوحاسده المشنؤ يقلى ويقلع
- يا حبذا هم اصول عنهم اشتهرتبه يقتدى في كل فضل ويتبع
- يسر صديقاً ثم يكبت حاسداًويحيا سعيداً للمكارم يجمع