لست أدري أتحفة تتهادى

ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالدال

حجم الخط
  1. لَسْتُ أَدرِي أَتُحْفَةٌ تُتَهادَىأَم عَروسٌ في حَلْيِها تَتَهَادى
  2. أم عهودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيهامَبْسِمَ الزهرِ حين أَبْكَى العِهادا
  3. أَم بياضُ الخدودِ نَشْرَ طِرْساًوسوادُ الأَصداغِ سالَ مِدادا
  4. بل قريضٌ من سِّيدٍ سَدَّ عَنِّيلَهَواتِ العِدَا وشَدَّ وشَادا
  5. فاحَ من مِجْمَرِ القريحةِ منهنَدُّ شعرٍ قد أَعْجَزَ الأَنداد
  6. ورأَتْ ما رأَتْ صِقِلِّيَّةٌ منهُ فَحَقٌّ أَنْ فاخَرَتْ بغدادا
  7. ماجِدٌ جَدَّ في اكتساب المعاليوالمعانِي فأَتْعَبَ الأَمجادا
  8. زادَ عن رُتْبَةِ المُنَظِّمِ للشعر ولو شاءَها لكانَ زِيادا
  9. ولقَدْ أَظْلَمَ الزَّمانُ لِعَيْنيوأَرانِيه كوكباً وَقَّادا
  10. فَحَمِدْتُ المُرادَ ِفي ظِلِّ نُعْماهُ على بَسْلِهِ ونِلْتُ المُرادا
  11. ومضَى يدفَعُ الشَّدائدَ عَنِّيويشُدُّ القُوَى ويُولِي الرَّشادا
  12. شاهِراُ سَيْفَ عَزْمِهِ في مُلِمَّات أُموري لا يَعْرِفُ الأَغْمَادا
  13. يا عِمادِي وقد حُرِمْتُ العِماداووِدادي وقد نَسِيتُ الوِدادا
  14. والذي يَمْلأُ الزمانَ اتِّقاداًفي دياجِي خطوبهِ وانْتِقادا
  15. من يُجارِيكَ فِي العلومِ وقد مَلَّكَكَ الفضلُ والكمالُ القِيادا
  16. فَابسُطِ العُذْرَ إِنَّها بِنْتُ فِكْرٍلَيْسَ يَزْوَى وَلَيْسَ يُورِي زِنادا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها