لتهن عين لطيف الضيف ترتقب
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطغزلالباء
حجم الخط
- لِتَهْنَ عَيْنٌ لِطَيْفِ الضَّيْفِ تَرْتَقِبوَمُهْجَةٌ لِلْهَوىَ العُذْرِيّ تَنْتَسِبُ
- يَا مُعْرِضِينَ بِلاَ ذَنْبٍ وَقَدْ عَتَبُواالذنبُ مِنْكُمْ عَلاَمَ الصَّدُّ وَالغَضَبُ
- هَلاَّ حَفِظْتُم عُهوداً بَات يَحْفَظُهَاصَبٌّ صَبَا لِلصَّبَا إذْ شَفَّهُ الوَصَبُ
- لَمْ يَقْضِ في حُبِّكُمْ مِنْكُمْ بِكُمْ وَطَراًحَتَّى قَضَى وَقَضَى بَعْضَ الَّذِي يَجِبُ
- سرتمْ وَفِي الحي مَيْتٌ قَدْ عجبتُ لَهُإنْ هَبَّ مِنْكُمْ نَسِيمٌ هَزَّهُ الطَّرَبُ
- نَاحَتْ عَلَى فقده وُرْقُ الحِمَى فَهَمَيجفنُ السحَابِ وَمَالَتْ نَحْوَهُ القُضُبُ
- طُوبَى لَهُ إذْ عَلَى الإخْلاَصِ قد طُوِيَتْأحْشَاهُ وَهْوَ الذِي لَمْ يَلْوِهِ النَّصَبُ
- فِي ذِمَّةِ الوَجْدِ عَيْناً سَحَّ مدمعُهَابمُهْجَةٍ فِي سَبِيلِ الحُب تُحْتَسَبُ
- لا أشْتَكِي نَار وجْدٍ أحْرقتْ كَبدِيوَمَدْمَعِي قد رَوَتْ عَنْ صَوْبِهِ السُّحُبُ
- يَا جِيرة البَانِ لِي في حَيّكُمْ رَشَأٌتُرْكِيُّ لَحْظٍ إلى الأعْرَابِ يَنْتَسِبُ
- إنْ مَاسَ فَالغُصْنُ بِالأوْرَاقِ مُسْتَتِرٌأوْ لاحَ فَالبَدْرُ بِالأنواءِ مُحْتَجِبُ
- حَدِّثْ وَلاَ حرجٌ عَنْ طيبِ نَكْهَتِهِفالراحُ في ثَغرِهِ وَالمسكُ وَالضَّرَبُ
- أُعَاهِدُ الرَّاحَ أنِّي لاَ أفَارِقُهَالأنَّهَا من لَمَاهُ العَذْبِ تُكْتَسَب
- وأعشق البدر لاَ أنِّي كَلفْتُ بِهِلَكِنَّهُ من سَنَا خَدَّيْهِ يَلْتَهِبُ
- وَأرقبُ البرقَ أنَّي سَار سَائِرُهُمِنْ أجْلِ مَا أنَّهُ للثَّغرِ يَنْتَسِبُ
- يَا بَارِقاً رَامَ يَحْكِي دُرَّ مَبْسَمِهِلَقَدْ حَكيتَ وَلَكِنْ فَاتَكَ الشَّنَبُ
- وَيَا هِلاَلَ الدُّجَى رَاعِ سَنَاهُ تَجِدْبَدْراً مُنِيراً بِهِ قَدْ عَزَّتِ الرُّتَبُ
- وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا سَلِّمْ عليه وَقُلْغَادَرْتُهُ فِي الدجَى للنجم يَرْتَقبُ
- أعْزِزْ بِهِ شَادِنًا يَحْمِيهِ نَاظِرُهُعَنْ نَاظِرِي وَالحِمَى وَالبَانُ وَالقُضُبُ
- أقْسَمْتُ من أدْمُعِي بالمرسَلاَتِ لَقَدْآلَ التَرَجِّي إلَيْهِ وَانْتَهَى الطَّلَبُ