ألا يا فتى العليا الهمام المفضل
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُوَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُ
- وَيَا أيُّهَا المَوْلَى الذِي اكْتَمَلَ العُلاَبِهِ وسوَاه بِالْعُلاَ يَتَكَمَّلُ
- وَيَا مَالِكاً لَمْ يَلْهُ يَوْماً عَنِ اللهَىوَعَنْ شِرْعَةِ الإحْسَانِ لاَ يَتَبَدَّلُ
- وَيَا ملجأً لِلْقَاصِدِينَ وَمَنْهَلاًعَلَيْهِ الوَرَى مِنْ كُلّ قطر تُعَوِّلُ
- وَيَا مَنْ لَهُ فِي كُلّ أفق وَبلدةسناً لَيْسَ يُخْفَى أوْ ِحجىً ليس يُجْهَلُ
- وَيَا من إذَا مَا رُمْتُ بَثَّ صفَاتهتُزَاحِمُنِي ألأفْكَارُ فِيهِ فأذهل
- إذَا مَا حُبِي مِنْكَ المُرَجِّي بِنَاصرفَبُشْرَى المُرَجِّي أنَّه لَيْسَ يُخْذَلُ
- وَإن عُدَّ أهل العلم والحِلم والحِجَىورحب الأيَادِي أنْتَ لاَ شَك أول
- لَكَ اللَّهُ مَا أزْكَى وَأشْرَف همةوَانجح مَا تَأتِي وَمَا تَتَأمَّل
- لِبَابك يابن المَالِكِين بعثتُهَاأوَانِسَ عَنْ مدحٍ لِغَيْرِك تَجْفُل
- مديحك فرضٌ يَا أخَا الجُود وَاجِبٌومدح بَنِي العَليَا سِوَاكَ تَنَفُّلُ
- حَوَيْتَ فخاراً لَمْ يَنَلْهُ مشمِّربسحب هبات غيثُهَا يتسلسل
- وَمَا أنْتَ إلا الشمس لكنني أرَىمِنَ الحزم أنِّي عَنْكَ لاَ أتَحَوَّلُ
- فَدُمْ كَامِلَ العَلْيَاءِ فضلُك كامِلٌوعزمك منصور وَرَأيك أفْضل