هلا ترى الغيث قد فاضت مآقيه
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالهاء
- ١هَلاَّ تَرَى الغيثَ قَدْ فَاضَتْ مَآقيهِعَلَى محمدٍ إذْ غَاضَتْ أيَادِيهِ
- ٢نَعَى محمد نَاعِيهِ فَيَا أسفيقَدْ قَدَّ قَلْبَ المُغَنَّى نعيُ نَاعِيهِ
- ٣لهفي وَهَلْ نَافِعِي لهفي عَلَى ولدبَاتَ الغمَامُ عَلَى الآفَاقِ يَبْكِيهِ
- ٤لهفي عَلَى ذَلِكَ المَوْلُدِ حينَ قَضَىمِنَ الحِمَامِ عَلَيْهِ حُكْمُ قَاضِيهِ
- ٥تُرَى دَرَى الدَّهْرُ مِقْدَارَ الذي فَقَدَتْمِنْ نُور طلعته أبْصَارُ رَانِيهِ
- ٦وَهَلْ ثَنَى الدَّهْرُ غربا من محاسنهِفَكَانَ كَوْكَب شَرْق فِي ليالِيهِ
- ٧لاَ أعتب الزمنَ المُودِي بِسَيِّدِهِيَكْفِيهِ مَا قَدْ تَوَلَّى مِنْهُ يكفيهِ
- ٨بُنَيَّ لَيْتَك لَمْ تطلعْ عَلَى أفقوَلَيْتَ بدرك لَمْ تُشْرِقْ دَيَاجِيهِ
- ٩سَقَى ضريحَك رِضْوَانٌ وَلاَ بَرِحَتْسَحَائِبُ العَفْوِ وَالغفرَانِ تَسْقِيهِ
- ١٠نِعْمَ السَّحَائِبُ يَسْقِي وَبْلُ صَبِّيِهَانِعْمَ الضَّرِيحُ وَنِعْمَ البدرُ ثَاوِيهِ
- ١١كَانَ الزَّمَانُ لَهُ عرساً بِدَولَتِهفَأحْسَنَ اللَّهُ للِدَّهْرِ العَزَا فِيهِ
- ١٢وَصَبَّرَ اللَّهُ قَلْبَ الوَالِدَيْنِ علىمَنْ طَاوَعَ الحزنَ فِيهِ دمعُ عَاصِيهِ