هلا ترى الغيث قد فاضت مآقيه
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالهاء
حجم الخط
- هَلاَّ تَرَى الغيثَ قَدْ فَاضَتْ مَآقيهِعَلَى محمدٍ إذْ غَاضَتْ أيَادِيهِ
- نَعَى محمد نَاعِيهِ فَيَا أسفيقَدْ قَدَّ قَلْبَ المُغَنَّى نعيُ نَاعِيهِ
- لهفي وَهَلْ نَافِعِي لهفي عَلَى ولدبَاتَ الغمَامُ عَلَى الآفَاقِ يَبْكِيهِ
- لهفي عَلَى ذَلِكَ المَوْلُدِ حينَ قَضَىمِنَ الحِمَامِ عَلَيْهِ حُكْمُ قَاضِيهِ
- تُرَى دَرَى الدَّهْرُ مِقْدَارَ الذي فَقَدَتْمِنْ نُور طلعته أبْصَارُ رَانِيهِ
- وَهَلْ ثَنَى الدَّهْرُ غربا من محاسنهِفَكَانَ كَوْكَب شَرْق فِي ليالِيهِ
- لاَ أعتب الزمنَ المُودِي بِسَيِّدِهِيَكْفِيهِ مَا قَدْ تَوَلَّى مِنْهُ يكفيهِ
- بُنَيَّ لَيْتَك لَمْ تطلعْ عَلَى أفقوَلَيْتَ بدرك لَمْ تُشْرِقْ دَيَاجِيهِ
- سَقَى ضريحَك رِضْوَانٌ وَلاَ بَرِحَتْسَحَائِبُ العَفْوِ وَالغفرَانِ تَسْقِيهِ
- نِعْمَ السَّحَائِبُ يَسْقِي وَبْلُ صَبِّيِهَانِعْمَ الضَّرِيحُ وَنِعْمَ البدرُ ثَاوِيهِ
- كَانَ الزَّمَانُ لَهُ عرساً بِدَولَتِهفَأحْسَنَ اللَّهُ للِدَّهْرِ العَزَا فِيهِ
- وَصَبَّرَ اللَّهُ قَلْبَ الوَالِدَيْنِ علىمَنْ طَاوَعَ الحزنَ فِيهِ دمعُ عَاصِيهِ