قصائد

هلا ترى الغيث قد فاضت مآقيه

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطمدحالهاء

  1. ١هَلاَّ تَرَى الغيثَ قَدْ فَاضَتْ مَآقيهِعَلَى محمدٍ إذْ غَاضَتْ أيَادِيهِ
  2. ٢نَعَى محمد نَاعِيهِ فَيَا أسفيقَدْ قَدَّ قَلْبَ المُغَنَّى نعيُ نَاعِيهِ
  3. ٣لهفي وَهَلْ نَافِعِي لهفي عَلَى ولدبَاتَ الغمَامُ عَلَى الآفَاقِ يَبْكِيهِ
  4. ٤لهفي عَلَى ذَلِكَ المَوْلُدِ حينَ قَضَىمِنَ الحِمَامِ عَلَيْهِ حُكْمُ قَاضِيهِ
  5. ٥تُرَى دَرَى الدَّهْرُ مِقْدَارَ الذي فَقَدَتْمِنْ نُور طلعته أبْصَارُ رَانِيهِ
  6. ٦وَهَلْ ثَنَى الدَّهْرُ غربا من محاسنهِفَكَانَ كَوْكَب شَرْق فِي ليالِيهِ
  7. ٧لاَ أعتب الزمنَ المُودِي بِسَيِّدِهِيَكْفِيهِ مَا قَدْ تَوَلَّى مِنْهُ يكفيهِ
  8. ٨بُنَيَّ لَيْتَك لَمْ تطلعْ عَلَى أفقوَلَيْتَ بدرك لَمْ تُشْرِقْ دَيَاجِيهِ
  9. ٩سَقَى ضريحَك رِضْوَانٌ وَلاَ بَرِحَتْسَحَائِبُ العَفْوِ وَالغفرَانِ تَسْقِيهِ
  10. ١٠نِعْمَ السَّحَائِبُ يَسْقِي وَبْلُ صَبِّيِهَانِعْمَ الضَّرِيحُ وَنِعْمَ البدرُ ثَاوِيهِ
  11. ١١كَانَ الزَّمَانُ لَهُ عرساً بِدَولَتِهفَأحْسَنَ اللَّهُ للِدَّهْرِ العَزَا فِيهِ
  12. ١٢وَصَبَّرَ اللَّهُ قَلْبَ الوَالِدَيْنِ علىمَنْ طَاوَعَ الحزنَ فِيهِ دمعُ عَاصِيهِ