لو كنت حرا يوم أعين لم تنم
حجم الخط
- لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَموَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
- تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍعَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ
- وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ
- فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍفَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ