بشرك عن نيل المنى معرب
الأبله البغداديأيوبيالسريعغزلالباء
- ١بشرك عن نيل المنى معربوأنت في بذل الندى مغربُ
- ٢يا قمرا راحته مزنةوخلقه حمى معشبُ
- ٣أنت الحيي الأريحي الذيبحر يديه العدّ لا ينضبُ
- ٤أنت المطاع الماجد المجتبيأنت الشجاع البطل المحربُ
- ٥أنت الهمام اليقظ المجتديوالمستماح الحوّل القلّب
- ٦أنت الذي أفعاله أنجمفي أفق العلياء ما تغربُ
- ٧أنت ربيع ربعه دائماللوفد مجاج الثرى مخصبُ
- ٨أنت الذي يحلو لسؤالهسماح كنيه ويستعذبُ
- ٩أنت الذي يسهل منك الذيقد كان من غيرك يستصعبُ
- ١٠أنت الذي ترغب في حمدناأضعاف ما في جوده نرغبُ
- ١١أنت إذا اسود الدجى راهبوأنت ما أبيض الضحى مرهبُ
- ١٢أنت شهاب ثاقب نورهفي ظلمة الخطب فمن مصعبُ
- ١٣ما أنت بالجهم المحيّا ولاغيم جهام برقة خلبُ
- ١٤يا مزنة الجود الذيب سيفهعلى العدا صاعقة تلهبُ
- ١٥كم أسد أرداه في مأزقبطعنة من رمحك الثعلبُ
- ١٦هذا وكم من مقنب رعتهبحملة فانهزم المقنبُ
- ١٧يا خير من تجري به في الوغىجرد كسيدان الغنا شربُ
- ١٨يا من يناديه يشام الندىويا من الخائف والمذنبُ
- ١٩بضائع الشعر وإجلابهيوما إلى غيرك لا تجلبُ
- ٢٠فيا أبا الفضل البعيد المدىأنت لطلاب الندى مطلبُ
- ٢١تاهت بك الدولة يا شمسهافدمت ما لاح دجى كوكبُ
- ٢٢كم أسلفتني منة منةعذراء بكرا يدك الثيّبُ
- ٢٣كأنما عصرك من حسنهلا ذهبت أيامه مذهبُ
- ٢٤عشت الذي عاش شعيب فمنرام مدى أحرزته أشعبُ
- ٢٥ودمت في عزوفي منعةٍما تطلع الشمس وما تغربُ