عبث الدلال بصدغه فتجعدا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالألف
- ١عَبَثَ الدَّلاَلُ بِصُدْغِهِ فَتَجَعَّداَرَشَأٌ أجَالَ عَلَى العَقِيقِ زَبَرْجَداَ
- ٢وَانْحَلَّ إكْسِيرُ الحَيَاءِ بِخَدّهِفَأحَالَ فِضَّتَهُ النَّقِيَّةَ عَسْجَداَ
- ٣وَجَرَتْ مِيَاهُ الحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهِفَعَلِمْتُ أنَّ الوَرْدَ كَلَّلَهُ النَّدَى
- ٤وَأقَلَّ فَرْقًا غُصْنُ بَانَةِ قَدِّهِفَعَجِبْتُ كَيْفَ البَانُ أثْمَرَ فَرْقَداَ
- ٥وَجَلاَ جَبِينًا كَالصَّبَاحِ مُنَوَّراًفَأرَاكَ ثَغْراً كَالأقَاحِ مُنَضَّداَ
- ٦قَمَرٌ تَجَلَّى فِي دُجُنَّةِ شَعْرِهِفَأبَانَ مَا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالْهُدَى
- ٧كَفَرَ العِذَارُ نَعِيمَ وَجْنَتِهِ لِذَاألْقَاهُ فِي نَارِ الجَحِيمِ مُخَلَّداَ
- ٨ظَبْيٌ لَهُ لَحْظٌ تَهَنَّدَ جَفْنُهُأرَأيْتَ جَفْنَ اللَّحْظِ صَارَ مُهَنَّداَ
- ٩مُتَقَلِّدٌ لِدَمِي بِسَيْفِ لِحَاظِهِفَحَذَارِ يَا قَلْبِي الرَّشَا المُتَقَلِّداَ
- ١٠مَا سَلَّ فِي الأجْفَانِ فَاتِكَ طَرْفِهِإلاَّ وَخِلْتَ السَّيْفَ يَقْطَعُ مُغْمَداَ
- ١١كَالْوَرْدِ خَدّاً وَالغَزَالَةِ بَهْجَةًوَالغُصْنِ قَدّاً وَالغَزَالِ تَشَرُّداَ
- ١٢لَوْ لَمْ يَكُنْ نَشْوَانَ منْ خَمْرِ الصِّبَامَا مَالَ مِنْ تِيهٍ وَصَالَ وَعَرْبَداَ
- ١٣كَلاَّ وَلَوْ لاَ أنَّهُ غُصْنٌ لَمَاغَنَّى هَزَارُ الخَالِ فِيهِ وَغَرَّداَ
- ١٤قَسَمًا وَلَوْلاَ وَرْدُ وَجْنَتِهِ لَمَاأجْرَيْتُ ضَافِي الدَّمْعِ فِيهِ مُوَرَّداَ
- ١٥يَا كَوْكَبًا خَرَّتْ لِكَعْبَةِ حُسْنِهِسُمْرُ العَوَالِي رُكَّعًا أوْ سُجَّداَ
- ١٦مَا كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ حُسْنَكَ كَامِلٌحَتَّى رَأيْتُ الرِّيقَ مِنْكَ مُبَرَّداَ
- ١٧نُعْمَانُ خَدّكَ قَدْ رَوَى عَنْ سَهْلِهِجُمَلَ المَحَاسِنِ مُرْسَلاً أوْ مُسْنَدَا
- ١٨قَيَّدْتَ أحْشَائِي وَسَلْسَلَ أدْمُعِيفَغَدَوْتُ فِيهِ مُسَلْسَاً وَمُقَيَّداَ