عبث الدلال بصدغه فتجعدا
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالألف
حجم الخط
- عَبَثَ الدَّلاَلُ بِصُدْغِهِ فَتَجَعَّداَرَشَأٌ أجَالَ عَلَى العَقِيقِ زَبَرْجَداَ
- وَانْحَلَّ إكْسِيرُ الحَيَاءِ بِخَدّهِفَأحَالَ فِضَّتَهُ النَّقِيَّةَ عَسْجَداَ
- وَجَرَتْ مِيَاهُ الحُسْنِ فِي وَجَنَاتِهِفَعَلِمْتُ أنَّ الوَرْدَ كَلَّلَهُ النَّدَى
- وَأقَلَّ فَرْقًا غُصْنُ بَانَةِ قَدِّهِفَعَجِبْتُ كَيْفَ البَانُ أثْمَرَ فَرْقَداَ
- وَجَلاَ جَبِينًا كَالصَّبَاحِ مُنَوَّراًفَأرَاكَ ثَغْراً كَالأقَاحِ مُنَضَّداَ
- قَمَرٌ تَجَلَّى فِي دُجُنَّةِ شَعْرِهِفَأبَانَ مَا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالْهُدَى
- كَفَرَ العِذَارُ نَعِيمَ وَجْنَتِهِ لِذَاألْقَاهُ فِي نَارِ الجَحِيمِ مُخَلَّداَ
- ظَبْيٌ لَهُ لَحْظٌ تَهَنَّدَ جَفْنُهُأرَأيْتَ جَفْنَ اللَّحْظِ صَارَ مُهَنَّداَ
- مُتَقَلِّدٌ لِدَمِي بِسَيْفِ لِحَاظِهِفَحَذَارِ يَا قَلْبِي الرَّشَا المُتَقَلِّداَ
- مَا سَلَّ فِي الأجْفَانِ فَاتِكَ طَرْفِهِإلاَّ وَخِلْتَ السَّيْفَ يَقْطَعُ مُغْمَداَ
- كَالْوَرْدِ خَدّاً وَالغَزَالَةِ بَهْجَةًوَالغُصْنِ قَدّاً وَالغَزَالِ تَشَرُّداَ
- لَوْ لَمْ يَكُنْ نَشْوَانَ منْ خَمْرِ الصِّبَامَا مَالَ مِنْ تِيهٍ وَصَالَ وَعَرْبَداَ
- كَلاَّ وَلَوْ لاَ أنَّهُ غُصْنٌ لَمَاغَنَّى هَزَارُ الخَالِ فِيهِ وَغَرَّداَ
- قَسَمًا وَلَوْلاَ وَرْدُ وَجْنَتِهِ لَمَاأجْرَيْتُ ضَافِي الدَّمْعِ فِيهِ مُوَرَّداَ
- يَا كَوْكَبًا خَرَّتْ لِكَعْبَةِ حُسْنِهِسُمْرُ العَوَالِي رُكَّعًا أوْ سُجَّداَ
- مَا كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ حُسْنَكَ كَامِلٌحَتَّى رَأيْتُ الرِّيقَ مِنْكَ مُبَرَّداَ
- نُعْمَانُ خَدّكَ قَدْ رَوَى عَنْ سَهْلِهِجُمَلَ المَحَاسِنِ مُرْسَلاً أوْ مُسْنَدَا
- قَيَّدْتَ أحْشَائِي وَسَلْسَلَ أدْمُعِيفَغَدَوْتُ فِيهِ مُسَلْسَاً وَمُقَيَّداَ