ما زلت تركبها عتاقا سبقا

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالألف

حجم الخط
  1. ما زِلتَ تركبُها عِتاقاً سُبَّقاًفي حَلبةِ الأشراجِ والأُستاهِ
  2. حتَّى غَدوتَ كما علِمتَ مُعرِّضاًفي ماءِ وَجهكَ سائِرِ الأمواهِ