زرت أزرتها على الأقمار
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالراء
- ١زَرَّتْ أزِرَّتَهَا عَلَى الأقْمَارِأوَمَا رَأيْتَ مَطَالِعَ الأنْوَارِ
- ٢وَتَبَسَّمَتْ عَنْ رَاحِ رِيق خِلْتُهُبَرَداً أذِيبَ بِمَرْشَفِ النُّوَّارِ
- ٣وَتَبَرْقَعَتْ بِسَحَابِ بُرْقُعِهَا فَمَاأبْهَى طُلُوعَ البَدْرِ فِي الأسْحَارِ
- ٤وَتَضَوَّعَتْ جَنَّاتُ وَجْنَتِهَا فَقُلْفِي نَشْرِ طَيّ حَدَائِقِ الأزْهَارِ
- ٥وَسَطَا عَلَى العُشَّاقِ جَفْنُ لِحَاظِهَاأسَمِعْتَ جَفْنًا نَابَ عَنْ بَتَّارِ
- ٦وَرَنَتْ جَآذِرُ طَرْفِهَا عَنْ سَاحِرٍأغْرَى فُؤَادَ الصَّبّ بِالإنْذَارِ
- ٧حَمْرَاءُ بَيْضَاءُ الإزَارِ كَأنَّهَاشَمْسٌ تَجَلَّتْ فِي ضِيَاءِ نَهَارِ
- ٨لَوْ لَمْ تَكُنْ كَالغُصْنِ مَا هَاجَتْ عَلَىذَاكَ القَوَامِ بَلاَبِلُ الأطْيَارِ
- ٩كَلاَّ وَلاَ هَامَ الشَّقِيقُ بِخَدّهَاإلاَّ لِتُظْهِرَ جَنَّةً فِي نَارِ
- ١٠مَثِّلْ مَعَاطِفَهَا وَوَرْدَ خُدُودِهَاعَلَمًا يَلُوحُ بِهِ ضِرَامُ شَرَارِ
- ١١وَاعْجَبْ لِنَاظِرِهَا أرَاقَ دَمِي وَقَدْلَبِسَ الجُفُونُ عَلَيْهِ ثَوْبَ غَيَارِ
- ١٢حَاكَمْتُ عَنْتَرَ خَالِهَا فِي خَدّهَاوَالأصْلُ فِي الدَّعْوَى عَلَى دِينَارِ
- ١٣فَقَضَى بِتَعْذِيبِ الحَشَا نُعْمَانُهُلَمَّا قَضَى بِتَنَعُّمِ الأبْصَارِ
- ١٤لَمْ أبْكِهَا لَكِنْ بِنَظْرَةِ غَيْرِهَاطَهَّرْتُ أجْفَانِي بِدَمْعٍ جَارِ