زرت أزرتها على الأقمار
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملغزلالراء
حجم الخط
- زَرَّتْ أزِرَّتَهَا عَلَى الأقْمَارِأوَمَا رَأيْتَ مَطَالِعَ الأنْوَارِ
- وَتَبَسَّمَتْ عَنْ رَاحِ رِيق خِلْتُهُبَرَداً أذِيبَ بِمَرْشَفِ النُّوَّارِ
- وَتَبَرْقَعَتْ بِسَحَابِ بُرْقُعِهَا فَمَاأبْهَى طُلُوعَ البَدْرِ فِي الأسْحَارِ
- وَتَضَوَّعَتْ جَنَّاتُ وَجْنَتِهَا فَقُلْفِي نَشْرِ طَيّ حَدَائِقِ الأزْهَارِ
- وَسَطَا عَلَى العُشَّاقِ جَفْنُ لِحَاظِهَاأسَمِعْتَ جَفْنًا نَابَ عَنْ بَتَّارِ
- وَرَنَتْ جَآذِرُ طَرْفِهَا عَنْ سَاحِرٍأغْرَى فُؤَادَ الصَّبّ بِالإنْذَارِ
- حَمْرَاءُ بَيْضَاءُ الإزَارِ كَأنَّهَاشَمْسٌ تَجَلَّتْ فِي ضِيَاءِ نَهَارِ
- لَوْ لَمْ تَكُنْ كَالغُصْنِ مَا هَاجَتْ عَلَىذَاكَ القَوَامِ بَلاَبِلُ الأطْيَارِ
- كَلاَّ وَلاَ هَامَ الشَّقِيقُ بِخَدّهَاإلاَّ لِتُظْهِرَ جَنَّةً فِي نَارِ
- مَثِّلْ مَعَاطِفَهَا وَوَرْدَ خُدُودِهَاعَلَمًا يَلُوحُ بِهِ ضِرَامُ شَرَارِ
- وَاعْجَبْ لِنَاظِرِهَا أرَاقَ دَمِي وَقَدْلَبِسَ الجُفُونُ عَلَيْهِ ثَوْبَ غَيَارِ
- حَاكَمْتُ عَنْتَرَ خَالِهَا فِي خَدّهَاوَالأصْلُ فِي الدَّعْوَى عَلَى دِينَارِ
- فَقَضَى بِتَعْذِيبِ الحَشَا نُعْمَانُهُلَمَّا قَضَى بِتَنَعُّمِ الأبْصَارِ
- لَمْ أبْكِهَا لَكِنْ بِنَظْرَةِ غَيْرِهَاطَهَّرْتُ أجْفَانِي بِدَمْعٍ جَارِ