قصائد

أينكر معروفنا المنكر

عبد الغفار الأخرسأندلسيالمتقاربالراء

  1. ١أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُ
  2. ٢ونحن بنو هاشم في الأَنامكما اتَّضح الواضحُ النيَّر
  3. ٣تطيب عناصِرُنا والذواتوقد طابت الذَّات والعنصر
  4. ٤إذا ما ذكرنا فغير الجميلوغير المحامد لا تذكر
  5. ٥بنا تفخرُ الأُمَمُ السَّابقونونحن بأَنفسنا نفخر
  6. ٦ومنَّا النبيُّ ومنَّا الوصيُّومنَّا المبشّر والمنْذر
  7. ٧رَمَيْتُ عدوًّا بنا ساءهوقوسي لأمثاله يوتر
  8. ٨وذلَّلتُه بعد عزٍّ بهاوحقَّرتُهُ وهو يستكبر
  9. ٩وربَّ قوافٍ لشعري تنيرعلى عرضه وهو لا يشعر
  10. ١٠لها طعناتٌ كَوَخْزِ السِّنانولا مثلها الذابلُ الأَسمر
  11. ١١فواعجباً لأَلَدِّ الخِصاموقد حاقَ بالخصم ما يمكر
  12. ١٢أَيُعجِبُه أَنْ يرى ساعةًيرى دَمَه عَنْدَماً يقطر
  13. ١٣بسهمٍ إذا أَنا فَوَّقْتُهأُصيبَ به الجِيدُ والمنحر
  14. ١٤أرى العفو عن لَمَمِ الأَرذلينلداعٍ إلى ما هو الأَكبر
  15. ١٥فلا عثرةُ النذل ممَّا تقالولا ذنب مذنبها يغفر
  16. ١٦وإنِّي أعرِفُ كُنْهَ الرِّجالويكشفُ مخبرَها المنظرُ
  17. ١٧صَبَرْتُ على بعض مكروههوقُلتُ إذَنْ عَوْرةٌ تُستَرُ
  18. ١٨وإنِّي صبورٌ على النائباتوإنِّي على الضَّيم لا أصبرُ
  19. ١٩فأَقْبَلْتُ يوماً على حتفهفولَّى به حَظُّه المدبرُ
  20. ٢٠ليَعْلَمَ أنِّي فتًى أَمْرهُمطاعٌ وسطوتُه تَقْهَرُ
  21. ٢١يدين العلاءُ إلى طوعهويمتثل المجدُ ما يأمرُ
  22. ٢٢يزينُ كلامي وجوهَ الكلامومن كَلِمِ المرءِ ما يُبهِرُ
  23. ٢٣كما زُيِّنَتْ بالنقيب الشَّريفوحسن مناقبه الأَعصرُ
  24. ٢٤إذا جادَ سالَ النَّدى للعُفاةوأَيْسَرُ من سيبه الأَنهُرُ
  25. ٢٥ترى الوافدين إلى بابهلها موردٌ ولها مصدرُ
  26. ٢٦فتًى يقتفي إثْرَ آبائهوآثارُ آبائه تؤثر
  27. ٢٧من القوم لا نارهم في الظَّلامتُوارى ولا مالُهم يذخرُ
  28. ٢٨وما نَزَلوا غير شمّ الرعانيُهدّى لها المنجد المغور
  29. ٢٩إذا وَعَدوا بالندى أنجزواوإنْ أوْعَدوا بالرَّدى أَذعروا
  30. ٣٠وإنْ طُوِيَتْ صُحُفُ الأَكرمينفإنِّي أراها بهم تُنْشَرُ
  31. ٣١أَبَيْتَ النُّبوَّة لا زِلتُمُنجوماً بنور الهُدى تزهرُ
  32. ٣٢مكارمُكُمْ لم تزلْ تُرتَجىوسطوتكم أبداً تُحذرُ
  33. ٣٣وبارقُ عارِضُكم وامضٌوعارضُ إحسانكم ممطر
  34. ٣٤وأَبواعكم في منال العُلىتَطولُ إلهاً ولا تَقْصُرُ
  35. ٣٥وكيفَ يطاولكم في بناءِمعاليكم الأَشْعَثُ الأَغبرُ
  36. ٣٦لئنْ أَصبَحَتْ أُمَّكم فاطمٌوإن أباكم إذَنْ حيدر
  37. ٣٧فما بعد عليائكم من عُلًىولا بعْدَ مفخركم مفخرُ
  38. ٣٨ومنكم تبلَّجَ صبحُ الهُدىوأَسْفَرَ وهو بكم مسفر
  39. ٣٩وأَجدادُكم شُفَعاء العُصاةِبيوم به ناره تسعرُ
  40. ٤٠ويخضرُّ من بيض أيديهمُوجدواهم الزَّمَنُ الأَغْبرُ
  41. ٤١سراةٌ نَداهُم كفيض البحارنعم هكذا فيضها الأَبحرُ
  42. ٤٢فكونوا غمائمَ مبراقهايُشام سناه ويستمطر
  43. ٤٣تحرَّوْا بني عمّنا في الأُموروراعوا عواقبها وانظروا
  44. ٤٤وكونوا بَني رجلٍ واحدٍإذا أَنكروا منكراً غيَّروا
  45. ٤٥فحينئذٍ بأسُكم يُتَّقىويخشاكم العَدَدُ الأَكثرُ
  46. ٤٦وإنِّي لَمِنْ بعض أنصارِكموناصرُكم في الورى ينصرُ
  47. ٤٧وإنِّي بأيديكم صارمٌيُقَدُّ به الدِّرع والمغْفَرُ
  48. ٤٨أُدافعُ عنكم إذا غِبْتُمُوأُثني عليكم ولم تحضروا
  49. ٤٩وإنِّي لأَشكركم والجميلُعلى كلّ أَحواله يُشكرُ
  50. ٥٠فخذها إليك تُغيظ الحَسُودَيراها المحبُّ فيستبشر
  51. ٥١تسرُّ لديك الوليَّ الحميمَويُبتَرُ شانِئُك الأَبترُ