قصائد

ألا لله أنت متى تتوب

أبو العتاهيةعباسيالوافردينيةالباء

  1. ١أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُوَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
  2. ٢كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّيَحُثُّ بِكَ الشُروقُ وَلا الغُروبُ
  3. ٣أَلَستَ تَراكَ كُلَّ صَباحِ يَومٍتُقابِلُ وَجهَ نائِبَةٌ تَنوبُ
  4. ٤لَعَمرُكَ ما تَهُبُّ الريحُ إِلّانَعاكَ مُصَرِّحاً ذاكَ الهُبوبُ
  5. ٥إِلا لِلَّهِ أَنتَ فَتىً وَكَهلاًتَلوحُ عَلى مَفارِقِهِ الذُنوبُ
  6. ٦هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُفَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
  7. ٧وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماًوَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ
  8. ٨وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطاياوَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ
  9. ٩وَتُصبِحُ صاحِكاً ظَهراً لِبَطنٍوَتَذكُر ما اِجتَرَمتَ فَلا تَذوبُ
  10. ١٠أَلَم تَرَ إِنَّما الدُنيا حُطامٌتَوَقَّدُ بَينَنا فيها الحُروبُ
  11. ١١إِذا نافَستَ فيهِ كَساكَ ذُلّاًوَمَسَّكَ في مُطالِبِهِ اللُغوبُ
  12. ١٢أَراكَ تَغيبُ ثُمَّ تَأوبُ يَوماًوَيوشِكُ أَن تَغيبَ وَلا تَأوبُ
  13. ١٣أَتَطلُبُ صاحِباً لا عَيبَ فيهِوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
  14. ١٤رَأَيتُ الناسَ صالِحُهُم قَليلٌوَهُم وَاللَهُ مَحمودٌ ضُروبُ
  15. ١٥وَلَستُ مُسَمِّياً بَشَراً وَهوباًوَلَكِنَّ الإِلَهَ هُوَ الوَهوبُ
  16. ١٦فَحاشَ لِرَبِّنا عَن كُلِّ نَقصٍوَحاشَ لِسائِليهِ أَن يَخيبوا