ألا لله أنت متى تتوب
أبو العتاهيةعباسيالوافردينيةالباء
- ١أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُوَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
- ٢كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّيَحُثُّ بِكَ الشُروقُ وَلا الغُروبُ
- ٣أَلَستَ تَراكَ كُلَّ صَباحِ يَومٍتُقابِلُ وَجهَ نائِبَةٌ تَنوبُ
- ٤لَعَمرُكَ ما تَهُبُّ الريحُ إِلّانَعاكَ مُصَرِّحاً ذاكَ الهُبوبُ
- ٥إِلا لِلَّهِ أَنتَ فَتىً وَكَهلاًتَلوحُ عَلى مَفارِقِهِ الذُنوبُ
- ٦هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُفَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
- ٧وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماًوَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ
- ٨وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطاياوَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ
- ٩وَتُصبِحُ صاحِكاً ظَهراً لِبَطنٍوَتَذكُر ما اِجتَرَمتَ فَلا تَذوبُ
- ١٠أَلَم تَرَ إِنَّما الدُنيا حُطامٌتَوَقَّدُ بَينَنا فيها الحُروبُ
- ١١إِذا نافَستَ فيهِ كَساكَ ذُلّاًوَمَسَّكَ في مُطالِبِهِ اللُغوبُ
- ١٢أَراكَ تَغيبُ ثُمَّ تَأوبُ يَوماًوَيوشِكُ أَن تَغيبَ وَلا تَأوبُ
- ١٣أَتَطلُبُ صاحِباً لا عَيبَ فيهِوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
- ١٤رَأَيتُ الناسَ صالِحُهُم قَليلٌوَهُم وَاللَهُ مَحمودٌ ضُروبُ
- ١٥وَلَستُ مُسَمِّياً بَشَراً وَهوباًوَلَكِنَّ الإِلَهَ هُوَ الوَهوبُ
- ١٦فَحاشَ لِرَبِّنا عَن كُلِّ نَقصٍوَحاشَ لِسائِليهِ أَن يَخيبوا