إن الفناء من البقاء قريب
أبو العتاهيةعباسيالكاملالباء
- ١إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُإِنَّ الزَمانَ إِذا رَمى لَمُصيبُ
- ٢إِنَّ الزَمانَ لِأَهلِهِ لَمُؤَدَّبٌلَو كانَ يَنفَعُ فيهِمُ التَأديبُ
- ٣صِفَةُ الزَمانِ حَكيمَةٌ وَبَليغَةٌإِنَّ الزَمانَ لَشاعِرٌ وَخَطيبُ
- ٤وَأَراكَ تَلتَمِسُ البَقاءَ وَطولُهُلَكَ مُهرِمٌ وَمُعَذِّبٌ وَمُذيبُ
- ٥وَلَقَد رَأَيتُكَ لِلزَمانِ مُجَرِّباًلَو كانَ يُحكِمُ رَأيَكَ التَجريبُ
- ٦وَلَقَد يُكَلِّمُكَ الزَمانُ بِأَلسُنٍعَرَبِيَّةٍ وَأَراكَ لَستَ تُجيبُ
- ٧لَو كُنتَ تَفهَمُ عَن زَمانِكَ قَولَهُلَعَراكَ مِنهُ تَفَجُّعٌ وَنَحيبُ
- ٨أَلحَحتَ في طَلَبِ الصِبا وَضَلالِهِوَالمَوتُ مِنكَ وَإِن كَرِهتَ قَريبُ
- ٩وَلَقَد عَقَلتَ وَما أَراكَ بِعاقِلٍوَلَقَد طَلَبتَ وَما أَراكَ تُصيبُ
- ١٠وَلَقَد سَكَنتَ صُحونَ دارِ تَقَلُّبٍأَبلى وَأَفنى دارَكَ التَقليبُ
- ١١أَمَعَ المَماتِ يَطيبُ عَيشُكَ يا أَخيهَيهاتَ لَيسَ مَعَ المَماتِ يَطيبُ
- ١٢زُغ كَيفَ شِئتَ عَنِ البِلى فَلَهُ عَلىكُلَّ اِبنِ أُنثى حافِظٌ وَرَقيبُ
- ١٣كَيفَ اِغتَرَرتَ بِصَرفِ دَهرِكَ يا أَخيكَيفَ اِغتَرَرتَ بِهِ وَأَنتَ لَبيبُ
- ١٤وَلَقَد حَلَبتَ الدَهرَ أَشطُرَ دَرِّهِحِقَباً وَأَنتَ مُجَرِّبٌ وَأَريبُ
- ١٥وَالمَوتُ يَرتَصِدُ النُفوسَ وَكُلُّنالِلمَوتِ فيهِ وَلِلتُرابِ نَصيبُ
- ١٦إِن كُنتَ لَستَ تُنيبُ إِن وَثَبَ البِلىبَل يا أَخي فَمَتى أَراكَ تُنيبُ
- ١٧لِلَّهِ دَرُّكَ عائِباً مُتَسَرِّعاًأَيَعيبُ مَن هُوَ بِالعُيوبِ مَعيبُ
- ١٨وَلَقَد عَجِبتُ لِغَفلَتي وَلِغِرَّتيوَالمَوتُ يَدعوني غَداً فَأُجيبُ
- ١٩وَلَقَد عَجِبتُ لِطولِ أَمنِ مَنِيَّتيوَلَها إِلَيَّ تَوَثُّبٌ وَدَبيبُ
- ٢٠لِلَّهِ عَقلي ما يَزالُ يَخونَنيوَلَقَد أَراهُ وَإِنَّهُ لَصَليبُ
- ٢١لِلَّهِ أَيّامٌ نَعِمتُ بِلينِهاأَيّامَ لي غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
- ٢٢إِنَّ الشَبابَ لَنافِقٌ عِندَ النِساما لِلمَشيبِ مِنَ النِساءِ حَبيبُ