صحا من بعد سكرته فؤادي
حجم الخط
- صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤاديوَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِ
- وَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليلاًكَثيرَ الهَمِّ لا يَفديهِ فادي
- يَرى في نَومِهِ فَتَكاتِ سَيفيفَيَشكو ما يَراهُ إِلى الوِسادِ
- أَلا يا عَبلَ قَد عايَنتِ فِعليوَبانَ لَكِ الضَلالُ مِنَ الرَشادِ
- وَإِن أَبصَرتِ مِثلي فَاِهجُرينيوَلا يَلحَقكِ عارٌ مِن سَوادي
- وَإِلّا فَاِذكُري طَعني وَضَربيإِذا ما لَجَّ قَومُكِ في بِعادي
- طَرَقتُ دِيارَ كِندَةَ وَهيَ تَدويدَوِيَّ الرَعدِ مِن رَكضِ الجِيادِ
- وَبَدَّدتُ الفَوارِسَ في رُباهابِطَعنٍ مِثلِ أَفواهِ المَزادِ
- وَخَثعَمُ قَد صَبَحناها صَباحاًبُكوراً قَبلَ ما نادى المُنادي
- غَدَوا لَمّا رَأَوا مِن حَدِّ سَيفينَذيرَ المَوتِ في الأَرواحِ حادي
- وَعُدنا بِالنِهابِ وَبِالسَباياوَبِالأَسرى تُكَبَّلُ بِالصِفادِ