فلولا الله ثم ندى ابن ليلى

كثير عزةأمويالوافرمدحالباء

حجم الخط
  1. فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلىوَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
  2. وَباقي الوُدِّ ما قَطَعَت قَلوصيمَهامِه بَينَ مِصرَ إِلى غُرابِ
  3. وَنازَعَني إِلى مَدحِ اِبنِ لَيلىقَوافيها مُنازَعَةَ الطَرابِ
  4. فَلَيسَ النَيلُ حِينَ عَلَت قراهُغَوالِبُهُ بِأَغلَبَ ذي عُبابِ
  5. بِأَفضَلَ نائِلًا مِنهُ إِذا ماتَسامى الماءُ فانغَمَسَ الرَوابي
  6. وَيَغمُرُنا إِذا نَحنُ اِلتَقَينابِطامي الموجِ مُضطَرِبِ الحَبابِ
  7. وَأَنتَ دَعامَةٌ مِن عَبدِ شَمسٍإِذا اِنتُجِبوا مِن السِرِّ اللُبابِ
  8. مِن اللائي يَعُودُ الحِلمُ فيهُموَيُعطَونَ الجَزيلَ بِلاحِسابِ
  9. وَهُم حُكّامُ مُعضِلَةٍ عَقامٍفَكَم بَعَثوا بِها فَصلَ الخِطابِ
  10. إِذا قَرَعوا المَنابِرَ ثُمَ خَطّوابِأَطرافِ المَخاصِرِ كَالغِضَابِ
  11. قَضَوا فيها وَلَم يَتَوَهَّموهابِفاصِلَةٍ مُبَيَّنَةِ الصَوابِ
  12. وَهُم أَحلى إِذا ما لَم تُثِرهُمعَلى الأَحناكِ مِن غَذَقِ اِبنِ طابِ
  13. أَبوكَ حَمى أُمَيَّةَ حِينَ زالَتدَعائِمُها وَأَصحَرَ لِلضِّرابِ
  14. وَكانَ المُلكُ قَد وهنت قِواهُفَرَدَّ المُلكَ مِنها في النِصابِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها