ما استعبد الحرص من له أدب
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحالباء
- ١ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُلِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ
- ٢لِلَّهِ عَقلُ الحَريصِ كَيفَ لَهُفي كُلِّ ما لا يَنالَهُ أَرَبُ
- ٣ما زالَ حِرصُ الحَريصِ يُطعِمُهُفي دَركِهِ الشَيءَ دونَهُ العَطَبُ
- ٤ما طابَ عَيشُ الحَريصُ قَطُّ وَلافارَقَهُ التَعسُ مِنهُ وَالنَصَبُ
- ٥البَغيُ وَالحِرصُ وَالهَوى فِتَنٌلَم يَنجُ مِنها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
- ٦لَيسَ عَلى المَرءِ في قَناعَتِهِإِن هِيَ صَحَّت أَذىً وَلا نَصَبُ
- ٧مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاًلَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
- ٨مَن أَمكَنَ الشَكَّ مِن عَزيمَتِهِلَم يَزَلِ الرَأيُ مِنهُ يَضطَرِبُ
- ٩مَن عَرَفَ الدَهرَ لَم يَزَل حَذِراًيَحذَرُ شِدّاتِهِ وَيَرتَقِبُ
- ١٠مَن لَزِمَ الحِقدَ لَم يَزَل كَمِداًتُغرِقُهُ في بُحورِها الكُرَبُ
- ١١المَرءُ مُستَأنِسٌ بِمَنزِلَةٍتَقتُلُ سُكّانَها وَتَستَلِبُ
- ١٢وَالمَرءُ في لَهوِهِ وَباطِلِهِوَالمَوتُ في كُلِّ ذاكَ مُقتَرِبُ
- ١٣يا خائِفَ المَوتِ لَستَ خائِفُهُوَالعُجبُ وَاللَهُ مِنكَ وَاللَعِبُ
- ١٤دارُكَ تَنعي إِلَيكَ ساكِنَهاقَصرُكَ تُبلي جَديدَةَ الحِقَبُ
- ١٥يا جامِعَ المالِ مُنذُ كانَ غَداًيَأتي عَلى ما جَمَعتَهُ الحَرَبُ
- ١٦إِيّاكَ أَن تَأمَنَ الزَمانَ فَمازالَ عَلَينا الزَمانُ يَنقَلِبُ
- ١٧إِيّاكَ وَالظُلمَ إِنَّهُ ظُلَمٌإِيّاكَ وَالظَنَّ إِنَّهُ كَذِبٌ
- ١٨بَينا تَرى القَومَ في مَحَلَّتِهِمإِذ قيلَ بادوا بِلىً وَقَد ذَهَبوا
- ١٩يا بانِيَ القَصرِ يا مُشَيِّدَهُقَصرُكَ يُبلي جَديدَهُ الحِقَبُ
- ٢٠إِنّي رَأَيتُ الشَريفَ مُعتَرِفاًمُصطَبِراً لِلحُقوقِ إِذ تَجِبُ
- ٢١وَقَد عَرَفتُ اللِئامَ لَيسَ لَهُمعَهدٌ وَلا خِلَّةٌ وَلا حَسَبُ
- ٢٢إِحذَر عَلَيكَ اللِئامَ إِنَّهُمُلَيسَ يُبالونَ مِنكَ ما رَكِبوا
- ٢٣فَنِصفُ خُلقِ اللِئامِ مُذ خُلِقوادُلٌّ ذَليلٌ وَنِصفُهُ شَغَبُ
- ٢٤فِرَّ مِنَ اللُؤمِ وَاللِئامِ وَلاتَدنُ مِنهُم فَإِنَّهُم جَرَبُ