توج بدر الماء هام الراح
شهاب الدين الخلوفمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- تَوِّجْ بِدُرِّ الْمَاءِ هَامَ الرَّاحِوَصُنِ اسْتِمَاعَكَ عَنْ كَلاَمِ اللاَّحِي
- وَاسْتَجْلِهَا شَمْسًا بِهَالَةِ كَأسِهَالِتَرَى سَنَا الإصْبَاحِ فِي المِصْبَاحِ
- بِكْرٌ تَجَلَّتْ فِي غِلاَلَةِ دَنِّهَاوَكَذَلِكَ الأرْوَاحُ فِي الأشْبَاحِ
- فَضَّ المِزَاجُ خِتَامَهَا فَاسْتَوْلَدَتْمِنْهُ جَنِينَ اللَّهْوِ وَالأفْراح
- صاغَتْ شِبَاكَ حَبَابِهَا مِنْ لُؤْلؤٍلِتَصِيدَ بِالأحْدَاقِ وَالأقْداحِ
- طَافَ الحَبَابُ بِرُكْنِهَا وَبِحِجْرِهَاصَلَّى الشعَاعُ فَأمَّ بِالأرْوَاحِ
- وَبِحَجِّهَا فَازَ النَّدَامَى إذْ رَمَوْابِمِنَى مُنَاهَا جَمْرَةَ الأتْرَاحِ
- يَسْعَى بهَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ خَدُّهُ الْهَادِي يُصَانُ بِجَفْنِهِ السَّفَّاحِ
- يَغْزُو الحَشَا مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْهِ وَمِنْعِطْفَيْهِ بِالأسْيَافِ وَالأرْمَاحِ
- نَبَتَ العِذَارُ بِوَرْدِ وَجْنَتِهِ فَهَلْأبْصَرْتَ رَيْحَانًا عَلَى تُفَّاحِ
- وَبَدَتْ بِغُرَّتِهِ المُنِيرَةِ طُرَّةٌفَعَجِبْتُ لِلإمْسَاءِ فِي الإصْبَاحِ