وشادن ما رنا إلا وغازله
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطغزلالهاء
حجم الخط
- وَشَادِنٍ مَا رَنَا إلاّ وَغَازَلَهُظَبْيُ الكِنَاسِ وَحَيَّاهُ وَفَدَّاهُ
- الرَّاحُ رِيقَتُهُ وَالمِسْكُ نَكْهَتُهُوَالآسُ عَارضُهُ وَالوَرْدُ خَدَّاهُ
- وَالزَّهْرُ مَبْسَمُهُ وَالدُّرُّ منطقهُوَالبَانُ عِطْفَاهُ وَالرُّمَّانُ نَهْدَاهُ
- وَاللَّيْلُ طرتُّهُ وَالصُّبْحُ طلعتُهُوالبدرُ والشمسُ في الحاليْنِ عَبْداهُ
- ظَبْيٌ به هامَ أهلُ الحيّ قَاطبةًفكلُّ مَيْتٍ تَرَاهُ فَهْوَ أرْدَاهُ
- يقولُ قلبي عَدَانِي سحرُ نَاظِرِهِيا ليتَ شعرِيَ مَنْ بالسَّحرِ أعْداهُ
- لاَ واخذ اللهُ قَلْبِي فِي محبتهِإذْ حالة الحب عقبَاه ومبُدَاهُ