مكور الليل من ديجور طرته
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطرومانسيةالهاء
حجم الخط
- مُكَوّرُ اللَّيْلِ مِنْ دَيْجُورِ طُرَّتِهِمَنْ أطْلَعَ الصُّبْحَ مِنْ لألاءِ غُرَّتِهِ
- وَمُودِعُ السِّحْرِ في جفنيْهِ قَدْ ظَهَرَتْآيَاتُ إعْجَازِهِ فِي حُسْنِ صُورَتِهِ
- وَمَازِجُ الشَّهْدِ وَالصَّهْبَاءِ رِيقَتَهُقَدْ أنْبَتَ الوَرْدَ فِي نيرَانِ وَجْنَتِهِ
- وَمُطْلِعُ الشَّمْسِ فِي لَيْلِ غَدَائِرِهِقَدْ كُمِّلَ الحسنُ في تكوينِ خِلْقَتِهِ
- ظبيٌ لَهُ مقلةٌ تَجْلُو وَلاَ عَجَبٌأنْ صَيَّرَ الأسْدَ صَرْعَى عِنْدَ لَفْتَتِهِ
- أحْبِبْ بِهِ شَادِنًا قدْ سَلَّ نَاظرَهسَيْفاً حَمَى وردَ خَدَّيْهِ بِشَوْكتِهِ
- إنْ ضَلَّلَ القَلْبَ دَاجِي شَعْرِهِ فَلَكَمْأهْدَى الهَوَى لعُيُونِي بدرُ طَلْعَتِهِ
- أوْ حَيَّرَ الشُّعَرَا نَمْلُ العِذَارِ فَقَدْحَارَ ابنُ مُقْلَةَ في صَادٍ لِمُقْلَتِهِ
- مليكُ حسنٍ رخيمُ الدَّلّ ذُو هَيَفٍمَا شَانَ قَلْبِي سِوَى ذُّلِّي لِعِزَّتِهِ
- وَيْلآهُ مِنْ سَقْمِ عَيْنَيْهِ الَّتِي غَزَلَتْثِيَابَ سُقْمِ فُؤَادِي بَعْدَ صِحَّتِهِ
- قَدْ أرْسَلَ الصُّدْغَ يَدْعُو العَاشِقِينَ إلَىهَارُوتِ أجْفَانِهِ فِي وَقْتِ فَتْرَتِهِ
- أفْدِيهِ مِنْ ثَمِلِ الأعْطَافِ مَائِسِهَاكَالغُصْنِ فِي نَشَوَاتٍ عِنْدَ حضرتِهِ
- وَامَيْلَ أعْطَافِ مُضْنَاهُ لِمَعْطِفِهِشَوْقاً وَوَا ظَمَأ الأحْشَا لِرِيقَتِهِ
- لاَ أخْتَشِي فِيهِ مِنْ عَذْلٍ يُفَنِّدُنِيوَالشَّوْقُ يَقْتَادُ قَلْبِي فِي أزِقَّتِهِ
- مَا يَقْبُحُ العَذْلُ إلاَّ فِي هَوَاهُ وَمَايَحْلُو التَّهَتُّكُ إلاَّ فِي مَحَبَّتِهِ