ما حال سكان العقيق بعدي
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعحكمةالدال
حجم الخط
- مَا حَالُ سُكْانِ العقيق بعديبالرّغم عن أهلِ العقيق بُعدي
- كنّا وكانوا جيرةً وخُدورُنَامضروبةٌ حولَ الكَثيبِ الفردِ
- يمسي ويضحى سِربُنا في دعةوادعة في خفض عيش رَغْدِ
- فاليومَ أغورنا ونجدُ دارُهموالغُورُ ناءٍ عن هضابِ نجْدِ
- أهزلني هزلُ النَّوى وجدهاوَاتعبني من هَزْلها والجَدَ
- مَنْ لي بأن تدون بهم ديارُهمويرجعُ العهدُ كمثلِ العَهْدِ
- وتعْمَرُ الأطلاُ أطلالُ اللّوىبال هند وبقرب هند
- مَالي إذا هَبَّ نسيمُ عالجٍمن عالجٍ بشيحه والرّنْدِ
- أذابَ قلبي وأذابَ خاطريوهاجَ أشواقي وبثّ وجدي
- وإنْ شَدَتْ وَرْقَاءُ في أراكةٍفَقْداً فإنَّ عندَهَا مَا عندي
- أمّا أنا فلي فؤادٌ هائمٌبكلِّ قدٍّ وبكل نهْدِ
- مَا زلت أبكي وتذوبُ مُهْجتيلِوَمْضِ برقٍ وحنينِ رَعْدِ
- أيسرُ مَا ألقاه خوفَ حَاسديوالدمعُ للِسرّ المصون يُبدي
- مَا أكثرُ العشاقِ إلاّ أنّنيحُمّلتُ أثقال الغرامِ وحدي
- يا دُرِيَّ الثغرِ الذي رَضابُهمن قرقفِ وعَنْبرٍ وشَهْدِ
- هل رشفةٌ منك وهل لي قُبْلَةٌمن ذلك الثَّغرِ وذاك الخدّ
- وهل عَسى يجمعنا رَمْلُ اللّوىونشتفي بالوصل بعد الصَّدِّ