أرقت لطيف من أميمة طارق
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحزنالقاف
حجم الخط
- أرِقتُ لطيفٍ من أميمة طارقفامسيتُ ذا دمعٍ على الخدِ دَافقِ
- وهَاج لي البرقُ اليماني لوعةًوقد لاحَ مَا بين العُذيب وبارق
- ذكرت بها ليلى ابنةَ العمِ والصِّبَاوما هَيّنٌ فقدُ الحبيب المفارقِ
- وهيهاتَ ليلى وهي منك صَبِيّةٌوقد لاحَ منك الشيْبُ فوقَ المفارِقِ
- سَرَتْ في نساءٍ من ربيعة عامرٍأو انسُ حُمْر الحُلى حمرُ الايانقِ
- فها تلك غُصْنُ البان تحتِ نصيفهاوَرَمْلُ النقا من تحتش بدر المشارق
- وتلك ترى أحداقها فكأنّهاترى النِرْجسَ المُفتر وسطَ الحدائق
- فيا طالَ ما قد عانقَتْك مع الدُّجىبلبَةِ إبريقٍ وضَحْكةِ بارقِ
- فوافيتُها من بعد عَامين وَلَّيَاوما الناسُ إلاّ مِنْ مشوقٍ وشائق
- وليل سرينَاه على شدَنّيةٍيمانية الأنساب فَتْلُ المرافق
- تَرَكْنَ سِهَاماً حيثُ يَلْعبُ أثلهوَوَاديْه نَبْتٍ على الأرض فائق
- وجاوزن غَنْماً لا يعجبن بمنزلوفي كل كورٍ باشقٌ فوقَ باشقٍ
- وفي بيت مسعود أنْحْنَ بمنزلبه سيف دين الله خيرُ الخلايق
- ولاَح لها برِقٌ ببيت خليفةٍيرفرفُ في ذي هيذب متطابق
- ذكرتُ جمالَ الدين أكرمَ مَن مشىعليّ بن عمرانَ قُبيعيّ غافِقِ