حييت من ربع ومن منزل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعاللام
حجم الخط
- حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزلكان محلّ الغَادة العيطل
- خدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوىواللدن أهيف بان في أهيل
- كانت بها ضاربةً خدرَهاأيامَ ذاك الزّمنِ الأول
- وكنتُ قد أزْدَارها خُلسَةًبين أنابيب القنا الذَّيّل
- أنْساب لا خلّ ولا صَاحبٌسِوى غِرارِ الصارم الفيصَل
- وقومَها يُعرفَ مَا قومُهاوأحدُهم يحملُ في الجحفلِ
- يحمون حتى الزرع عن أرضهمبالخيل بل بالزَّرَدِ المسبل
- ويمنعون الشمسَ إن أشرقتفي خدر ذاتِ الكَفلِ المُثقَلِ
- بَلاَني اللهُ بليلاهموقد يُعَافِى ولقد يَبْتلِي
- وهَدّدَوُني فتجنّبتُهاتجنّبَ العَطشان للمنهل
- وهددوها فأتتني لهارسالةٌ نفسي فِدى المُرْسِل
- قالت جرى منهم جرى إنماسَهلٌ عليَّ الموتُ مَا دمتَ لي
- وكنتُ لو خيّرتُ منك اللّقاءوالخلدَ في الجنّة لم أقبل
- حُبُّك طبعٌ فيّ لا ينقضيوالجودُ طبعٌ في بنى المجدل
- قريتُهم في الرمل لكنّهافوقَ السَّماك الطالع الأعزل
- ذا عُمَرُ الفاروقُ مِنْ حَولِهمحمدٌ كالمصطفى المَرْسَل
- أهلُ المرؤاتِ وأهل الوفَاولا يبالون عن العزّل
- داموا دوامَ الدّهرِ في نعمةوفي سعودِ دائمٍ مقبلِ