ألاهل إلى أهل الغوير سبيل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحكمةاللام
حجم الخط
- ألاَهل إلى أهْل الغوير سَبِيْلُوَهَلْ في ظلالٍ بالغوير مقيلُ
- لقد طال مَا بينَ الطلول توقفيوموقف مثلي في الطلولِ طويل
- وعنّفني سَعدٌ خليلي في الهوىولم يَدرْ أني للهوى لخليلُ
- وكَمْ بين مَن أمْسى خليّا فؤادُهومَنْ غَاله يومٌ التفرقِ غولُ
- كفى حزنا لُبْثيِ بأَكثبةِ الغَضَاوقد حَدثتْ مِنْ ساكنيه حَمولُ
- أدواي بُمعْتّلِ النسيمِ حشاشتيوجسْمي عليلٌ والنّسيمُ علِيلُ
- وأهْتِفُ بالبينِ المشتتِ بينناأقِلْنِي فربُّ العالمين يُقيلُ
- فإن بخلَتْ بالوصلِ عَنّي زينبٌفجوجُ أبي بكر عليّ جزيل
- وأنّ السُّهيلي الوليديّ خيرُ مَنْتنال المعالي كفهُّ وتُنيلُ
- جميلُ المحُيّا والخلائقُ جارُهعزيٌ وجارُ الأكثَرين ذليلُ
- تمنعه لمعُ الأسنةِ دُوُنَهفليسَ لذي هَضْمٍ إليه وصول
- يمد يداً من ناصِح الدين لم يزَلْ يدللِتِلكَ على أيدي البريّة طولُ
- ويسعى كمسعاه ويبني كمجدهنعم ويجيل الطرف حيث يجيل
- وإن خَفِيَتْ انسابُ قومٍ فإنهلكالشمسِ لا يُبْغَى عليه دليلُ
- لئن كان عيدُ الفطر أقبل زائرافزارتك فيه نعمة وقبول
- ولازلت تقضيه وأضعاف مثلِهبعز مدى الأيام ليسَ يزول