أعلمت بعد فراقهم ما حل بي
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملحزنالباء
حجم الخط
- أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بيمِنْ فقدِ ذياك الغزالِ الرَبْرَب
- سَاروا به سحراً فسرنْ مدامعيمن ناظري كالوابل المُتسَّكّب
- وتيمَّموا نجداً وأغورَ رُفقتيفهواي بين مَشرّقٍ ومُغرَّب
- يا عاذلي في الحب دعني في الهوىفالمذهبُ العُذري ويحكُ مذهبي
- وأبيكَ لو ذُقتَ الهوى يوم النوىلبكيتَ مثلي في ملاَعبِ زَينب
- مالي إذا ما البرقِ من رمع شرىوَهْناً أذُوبُ لبرقهِ المتلهّبِ
- وبلغتُ ما أرجوه من سبب الغنىلمّا بلغتُ من الكرام بني أبي
- أكرمْ بهم أنعم بهم من سَادةسادوا الأنامَ بنجدة وتهذّب
- من معشر نصروا النبيّ محمَّداوالفخرُ معروفٌ لأنصارِ النبي
- من فرع قحطان بن هود فالتزمبهمُ فكلُّهم حصونُ المُذنب
- يا سادةً ندعوهم من يشجبإن السماحَ ليَشْجُب وَلِيَعْرِب
- وإلى سماه بني حُبَيش معشريجُبْتُ القفارَ مشمّراً من حوشب
- أعلى ابن عبد الله اسمعيل ليحقُ النَّسِيْب وذاك غايةُ مَطلبي