هل لي من الحدق الفواتر منصف
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالفاء
حجم الخط
- هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُفاللحظ أفتكُ ما يكون وأضعفُ
- هَلْ من يجير مِن الخدودِ ووردهاعن وِرْدِها المهجُ النفائس تتلف
- هل مَا نعي حَمْلُ السلاح وقد أرىمقل الملاحِ على المحاجر تزحف
- أمْ هَلْ رأيتَ مُعَممّاً ومُدّرعاًلا يستبيه مُدَمْلجٌ ومُشنّف
- فالرمح أقصر أنْ يَطُول إذا رأىرُمْحاً برمّان النُّهود يثقّفُ
- يا رايحين إلى العقيق ومُقلتيتُدّمى إذا ذُكر العقيقُ وتذرِفُ
- أنْ حزتم الرَّمْلَ الذي يمحجروالبان في كثبانِه يتعطّف
- ونشقت من برد أنفاس الصَّبَاعَرْفاً يَنِمّ على الرياض فيُعْرَف
- فاستوقفوا قدر السلام مطيكمفالعيسُ تعشق كالحُداة وتألف
- والشوقُ يأخُذُها كإحدى ركبهاأبدا ويُدنفُها الحنينُ فتدنفُ
- فإذا قضَيتم حق ساكنةِ الغضَاعنّي ما يَقضي الحفيُّ الأَلطف
- فأحُكوا لها خبري وقُولُوا إنّهمُذْ غبْتِ صبٌّ بالطلول مُكَلّفُ
- واستعطفُوا لي زينبَ ابنةِ مالكٍفولود يَحْدثُ والرعاية تعطف
- منِ كل شيءٍ فائتٍ فارقتُهخَلَفٌ وما بالحاجبيّة مَخْلَفُ
- زَعَمتْ بناتُ السّير أنّ عزائميكَلّتْ وَبحر قرَائحي لا يُطرفُ
- لأَجشمنّ العِيس نحو محمدٍهولاً من البَيْداءَ لا يُتَعسَّفُ
- ولا قْصُدنْ بها السُّهيلىَّ الذيعن أمِره صَرْفُ الزمان يُصرف
- فإذا وردن حِياضَه ورياضَهوتربعت حيثُ الربيعُ الأوطفُ
- قابلت ما أهوى وأدركت الذيأنا أرتجي وأمنْت مَا أتخوَّف
- ولثمت أكرمَ راحةٍ زَنيّةٍمنها المواهب كالسحائب وُكّفُ
- ابن الرياسة فرعه مِنْ فرعهاالعالي ومَنْصِبُهُ الزكي الأشرفُ
- يُعْطى وَيَطعنُ يومَ يحمل سيفهوضيوفِه وبكل فعلٍ مؤنفُ
- وإذا غزا فمَن الطُفيل وعامرٌوإذا أحتبى فمن العزيز ويُوسفُ