وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهب
محمد اليدالي الديمانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- وأولاد يند كسعد كالأنجم الشهبإذا اظلمت واغلندفت سدفة الخطب
- فأكرم بهم من سادة سرج الدجىكرام المساعي قادة غرر نجب
- سراة هداة قلّدوا جيد دهرهممن احسانهم بالدر واللؤلؤ الرطب
- غرانيق مهمى أمّ عاف جنابهمتلقّوه بالترحيب والمنزل الرحب
- جيادٌ حماة للحقائق ملجألمن أمره أمسى على مركب صعب
- هم السبق والسادات في العزّ والندىهم الغوث في اللّاواء والخصبُ في الجدب
- بعيدٌ مداهم في الزوايا وقدرهموإحسانهم في الناس في غاية القرب
- بهم تسحب الايام أذيال بُردهاوتهتز عجبا هزّة الغصن الرطب
- لهم أهديت بكر المكارم والعلىفمصّوا لماها راشفي ثغرها العذب
- عن أعراضهم بكر المكارم والعلىبحَدّقني الجدوى وسيف الندى العضب
- بنَوا قُبّة العليا ومن حليها اكتسواحلى لؤلؤياتٍ على حُلَل القصب
- لنص العلى والمكرمات تقلّدواسيوفاً ولا كالهندوانيّة العضب
- به نصبوا غايات عزو رفعةفناهيك من رفع وناهيك من نصب
- ولكنما الكوري قطب رحاهمعزالى هنات تودع الحزن في القلب
- إلى أن أتانا منه دون جريمةأذىً قذفَ العوارَ في مقلة القلب
- وقد كان فينا مكرَماً والدا لناودوداً محبا صادق الود والحب
- ولاكنه لما أتى متنصلاسمحنا بعتبى بعد ما كان من عتب
- ومن شأننا في الذنب انا تكَرّماأقلّ اعتذار عندنا دية الذنب
- سوى انه نجّاه مولاي لي عزاهناتٍ غدت في القلب موقعةَ الكرب
- فمنهن ان قد قال إني هجوتهمجميعاً وما هذا لعمري من دأبى
- وانكر تفريقي شملت فإن ذايراه العروضى في الأعاريض لا الضرب
- ومنهن أنّى رمت تعجيز فهمهمفحسبى من ذاك الحسيب العلى حسبي
- فإن لساني ماهجا قط مسلماًولن أهجُهُ حتى أوسد في الترب
- فإن الهجا ذنب عظيم وما أناعلى غضب المولى العزيز بذي حزب
- فنحن الرجوب الصمّ عن كل خسةونحن شعابين النصيحة للحب
- فئاذانُنا خرس عن الهجو والخناوعن غيبة الاخوان والشتم والسب
- زكاة القريض الذب عن كل مسلمومدح النبي المختار والال والصحب
- رجاء لستر اللّه عنا عيوبناكما جاء هذا في الأحاديث والكتب
- وخاتمةٍ حسنى لنا ونجاتنامن النار في العقبى ومغفرة الذنب