لولا أبو الفرج الهمام لما
ابن أبي البشرأندلسيأحذ الكاملمدحلام ألف
حجم الخط
- لولا أبو الفرج الهُمام لماوجد الرجاءُ إلى المنى سُبلا
- أضحَى يُفَرِّقُ من مواهِبهشملاً ويجمع للعًلا شَملا
- جورٌ على الأموال عاد وقدعمَّ العُفاةَ بنيله عَدلا
- وله إذا ما المشكلات عَدَتفهم يكون لعقدها حَلاّ
- نَغدوا فنغنم من مواهبهجزلا ومن آدابه جزلا
- وتراهُ منفرداً بغايتهفي الفضل إن جدَّا وإن هَزلا
- وترى تطوُّلَه ونائلهغضّ الشَّباب وحلمَه كهلا
- وتودُّ أيدي المجد لو جعلتخدَّ الحسود لرجله نَعلا
- تلقاهم الآمالُ كاسِفةوتعود عند لقائه جذلى
- ما عاقه عن نيل مكرمةشيء يقال لأجله لولا
- كثرت فما تحصى مناقبُهمن ذا يَعُدُّ القطرَ والرملا
- ما فيه للعُذال من طمعٍغلب السماحُ عليه واستولى
- ما زلتُ أبدع في محاسنهقولاً ويُبدع في الندى فعلا
- تُملي واستملي فواضلهما الفضل إلاّ للذي أملي
- للهِ آل الموقفيّ فماأعلى صنائعهم وما أحلى
- طُبِعُوا على كرم الخلال فلاعِيَّا ترى فيهم ولا بُخلا
- إن المساعي غير ناصرةمن ليس ينصر فرعُه الأصلا
- يبغي العُلا متجشما خلقافيروح مرسوما به عقلا
- من لم يقابل حسن لبّتهحسن الحلي غدا به عطلا
- ملكت عنان العُرف منك يدلا تعرف التسويف والمطلا
- لو أنّها للغيث ما تركتجَدبآ ببلقعةٍ ولا محلا
- فاهنأ بهذا العيد وابق لهما زار مشتاقاً وماولّى
- لا تسلب الدنيا الجمال بمنسُوَرُ المديح بذكره تتلى