نكثت وحق لعهدها أن ينكثا
ابن حبيشأندلسيالكاملرومانسيةالألف
حجم الخط
- نَكَثَت وَحُقَّ لِعَهدِها أَن يُنكَثامَرَضُ الجُفونِ بِذاكَ عَنها حَدّثا
- ضُعفُ العُهُودِ مِنَ الضِعافِ لَواحِظاًدِينٌ قَدِيمٌ لَيسَ بِدعاً مُحَدَثا
- إِن واعَدَتكَ فَشَأنُها أَلّا تَفِيأَو أَقسَمت فَسَبِيلُها أَن تَحنَثا
- بِالنَفسِ مَن أَرثِي لِرقّةِ خَصرِهالَو رَقَّ يَوماً قَلبُها لِي أَو رَثى
- أَبداً تُرِيكَ شَمائِلَ الشَكوى وَمامِن شَأنِ سُكرٍ أَن يَدُومَ وَيَلبَثا
- لِينَ المَعاطِفِ وَاحمرارَ الخَدِّ وَالننَظَرَ المحيَّرَ وَالكَلام الأَخنَثا
- عَرَبيَّةٌ تُخفِي مَحاسِنَ لَو بَدَتلِلرّوم وَحَّدَ مِنهُمُ مَن ثَلَّثتا
- بدرَ الدُجى وَالشادِنَ المَذعُورَ وَالغُصنَ المَنعَّمَ وَالكَثِيبَ الأَوعَثا
- ما جُمِّعَت عَبَثاً بَدائِعُ حُسنِهالَكِن لِتَلعَبَ بِالعُقولِ وَتَعبَثا
- لَبِسَت حُلاها عُوذَةً لِجَمالِهاخَوفَ العُيون وَما عَسى أَن تُحدِثا
- فَرَأيتُ شَمساً بِالكَواكِبِ قُلِّدَتوَهِلالَ تَمٍّ بِالثُرَيّا رُعِّثا
- خُضتُ السُيُوفَ فَما رَأَيتُ كَلَحظِهاأفرى لِحَبّاتِ القُلُوبِ وَأَفرَثا
- وَلَقِيتُ أَهوالاً فَلَم أَرَ كَالنَوىلِحَشايَ أَنكى أَو لِعَهدِيَ أَنكَثا
- لا كانَ يَومَ فِراقِنا مِن مَوقِفٍما كانَ أَكرَبَ لِلنُفوسِ وَأَكرَثا
- يا مَن بَعَثتُ لَها بِرُوحي طائِعاًوَأَبَت بِطَيفِ خَيالِها أَن تَبعَثا
- صَرَّحتُ بِالشَكوى وَإِن لَم تَسمَعِيلا بُدَّ لِلمَصدُورِ مِن أَن يَنفَثا
- ما لِي أَجِدُّ صَبابَةً وَتَشَوُّقاًوَتَلاعِبِينَ تَمَاجُناً وَتَخَنُّثا
- صَيَّرتِ جِسمِي لِلسّقامِ مُوَرَّثاًوَتَرَكتِ قَلبِي بِالغَرامِ مُؤَرَّثا
- فَشُغِفتُ فيكِ مَعَ الشَبابِ تَطَرُّفاًوَسَلَوتُ عَنكِ مَعَ المشِيبِ تَحَنُّثا