وما أتصدى للخليل وما أرى
هدبة بن الخشرمأمويالطويلعتابالباء
حجم الخط
- وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرىمُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
- وَما أَتبَعُ الأَلوى المُدَلّي بودِّهِعَليَّ وَما أَنأى مِنَ المُتَقَرِّبِ
- وَلَستُ بِمفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٍ مِن صرفِهِ المُتَقَلِّبِ
- وَلا أَتمَنّى الشَرَّ والشَرُّ تارِكيوَلَكِن مَتّى أُحمَل عَلى الشَرِ أَركَبِ
- وَحَرَّبَني مَولايَ حَتّى غَشيتُهُمَتّى ما يُحَرِّبكَ ابنُ عَمِّكَ تَحرَبِ
- وَما يَعرِفُ الأَقوامُ لِلدَهرِ حَقَّهُوَما الدَهرُ مِمّا يَكرَهونَ بِمُعتِبِ
- وَلِلدَّهرِ مِن أَهلِ الفَتى وتِلادِهِنَصيبٌ كَحَزِّ الجازِرِ المُتَشَعِّبِ