وما أتصدى للخليل وما أرى

هدبة بن الخشرمأمويالطويلعتابالباء

حجم الخط
  1. وَما أَتَصَدّى لِلخَليلِ وَما أَرىمُريداً غِنى ذي الثَروَةِ المُتَقَطِّبِ
  2. وَما أَتبَعُ الأَلوى المُدَلّي بودِّهِعَليَّ وَما أَنأى مِنَ المُتَقَرِّبِ
  3. وَلَستُ بِمفراحٍ إِذا الدَهرُ سَرَّنيوَلا جازِعٍ مِن صرفِهِ المُتَقَلِّبِ
  4. وَلا أَتمَنّى الشَرَّ والشَرُّ تارِكيوَلَكِن مَتّى أُحمَل عَلى الشَرِ أَركَبِ
  5. وَحَرَّبَني مَولايَ حَتّى غَشيتُهُمَتّى ما يُحَرِّبكَ ابنُ عَمِّكَ تَحرَبِ
  6. وَما يَعرِفُ الأَقوامُ لِلدَهرِ حَقَّهُوَما الدَهرُ مِمّا يَكرَهونَ بِمُعتِبِ
  7. وَلِلدَّهرِ مِن أَهلِ الفَتى وتِلادِهِنَصيبٌ كَحَزِّ الجازِرِ المُتَشَعِّبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها