يا سيدا دانت له السادات
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملمدحالتاء
- ١يا سَيداً دانَت لَهُ الساداتوَتَتابَعَت في فعلِهِ الفعلات
- ٢وَتَواصَلَت نَعماؤهُ عِندي فليمِنهُ هبات خلفهنّ هَبات
- ٣نِعَم ثَنَت عَني الزَمان وَخَطبهمِن بَعد ما هيبت لَهُ غَدوات
- ٤فادلت مِن زَمَنٍ منيت بغشمهأَيامَ لِلأَيام بي سَطوات
- ٥فلميت آمالي لَدَيهِ حَياتِهِوَلِحاسِدي نعمى يَديهِ مَمات
- ٦أَولَيتَني مِنَناً تجلُّ وَتَعتَليعَن أَن يَحيط بِوصفهِنّ صِفات
- ٧فَإِذا نثثن بِمَنطق مِن مادحفَالمَدح مني وَالثَناء صُمات
- ٨عَجنا عَن المِدَح الَّتي اِستحقَقتهاوَاللَهُ يَعلم ما تَعي النيات
- ٩يا ماجِداً فعل المحامد دينهوَسَماحه صَوم لَهُ وَصَلاة
- ١٠فَيبيتُ يَشفَع راجِياً بِتَطوعمِنهُ وَقَد غَشى العُيونَ سُباتُ
- ١١فَالجودُ مِثل قِيامه وَسُجودهإِن قَيس وَالتَسبيح مِنهُ عِداة
- ١٢ما زالَ يَلفى جائِداً أَو واعِداًوَعداً تَضايق دونَهُ الأَوقات
- ١٣لِيَمينه بِالنَجح عِندَ عفاتهفي لَيل ظَنَهُم البَهيم ثَبات
- ١٤ذو همَةٍ عُلوية تُوفي عَلىالجَوزاء تُسقط دونَها الهمّات
- ١٥تَنأى عَن الأَوهام إِلّا إِنَّهاتَدنو إِذا نيطَت بِها الحاجات
- ١٦وَعَزيمة مثل الحسام مَصونةعَن أَن يُفل بِهِ الزَمان شباةُ
- ١٧فَإِذا دَهى خَطب مُهم أَيدخَلى العداة وَجَمعَهُم أَشتات
- ١٨لِأَبي الحُسين سَماحة لَو أَنَّهالِلغَيث لَم تَجدب عَلَيهِ فلاة
- ١٩وَلَهُ مَساع في العُلى عَدَد الحَصىفي طَيءٍ مِن جلها مَسعاة
- ٢٠كَحيا السَحاب عَلى البِقاع سِماتهوَلَهُ عَلى عافي نَداه سِمات
- ٢١يُحيي بِنائله نُفوساً مثلَمايَحيا بِجود الهاطِلات نَبات
- ٢٢شادَ العَلاءَ أَبو الحُسين وَحازَهُعَن سادَة هُم شائِدون بُناة
- ٢٣سبّاق غايات تَقطَع دونَهاسِباقُها إِن مدت الحَلبات
- ٢٤فَإِذا سَعوا نَحوَ العُلى وَسَعى لَهامُتَمَهِّلاً خَيَرَت لَهُ القَصَبات
- ٢٥مُستَوفز عِندَ السَماح وَإِن تَقسأَحَداً بِهِ في الحلم قُلت حَصاة
- ٢٦طَود يَلوذ بِهِ الزَمان وَعِندَهُلَجَميع أَحداث الزَمان أَداة
- ٢٧بِيَمينه قَلَم إِذا ما هَزَّهفي أَوجِهِ الأَيام قُلت قَناة
- ٢٨في سَنَّه بَأس السنان وَهيبةالسَيف الحسام وَقَد حَوَتهُ دَواة
- ٢٩سُحبان عَيّا وَهُوَ عِيّاً باقلعجل إِلى النَجوى وَفيهِ أَناة
- ٣٠وَسِنان إِلّا إِنَّهُ متنبهٌيَقظان مِنهُ الزَهو وَالأَخبات
- ٣١لَم يَخطُ في ظُلمات لَيل مِدادِهِإِلا اِنجَلَت عَنّا بِهِ الظُلُمات
- ٣٢وَأَبو عَلي أَحمَد بِن مُحَمَدقَد نَمَقَت عَني لَدَيهِ هنات
- ٣٣فَتَقاعَسَت دوني عَوائد فَضلِهِوَسَعَت سُعاة بَينِنا وَعِداة
- ٣٤فَافتله عَن طول العُقوق وَهَزَهفَلَهُ لَدى فعل العُلى هِزات
- ٣٥وَاللَهُ ما شَأني المَديحَ وَبَذلِهِلِمُؤمِّل لِيَمينِهِ نَفحات
- ٣٦إِلا مُجازاة لِمَن أَضحَت لَهُعِندي يَدٌ أُغذى بِها وَأَقات
- ٣٧وَالمَسمعي لَهُ لَديّ صَنائعأَيامُهنَّ لطيِّها ساعات
- ٣٨فَأَخالها عَهد الشَباب وَحُسنهإِذ طابَ لي في ظِلِها اللذات
- ٣٩خُذها الغَداة أَبا الحُسين قَصيدةضيمت بِها الراءات وَالكافات
- ٤٠غَيَبنَ عَنها خِتلة أَخواتِهاعِندَ النَشيد فَما لَها أَخوات
- ٤١وَلَو اِنَهُنَّ شَهِدنَ لازدَوَجَت لَها الغينات وَالأَلفات
- ٤٢فَاِسعَد أَبا عَبدالاله بِها إِذاشقيت بِلَثغة مُنشد أَبيات
- ٤٣نَقَصَت فَتَمَت في السَماع وَالغيتمِنها الَّتي هِيَ بَينَها آفات
- ٤٤صفيتها مَثل المَدام لَهُ فمافيها لَدى حُسنِ السَماع قذاة
- ٤٥مَعشوقة تَسبي العُقول بِحُسنِهاياقوتة في اللين وَهِيَ صَفاة
- ٤٦عَلوية حَسَنية مَزهوةتَزهى بِحُسن نَشيدِها اللَهوات
- ٤٧ميزانها عِندَ الخَليل معدلمتفاعلن متفاعلن فِعلات
- ٤٨لَو واصل بن عَطاء الباني لَهاتُلِيَت توهم انها آيات
- ٤٩لَولا اِجتِنابي أَن يُملَّ سَماعهالَأطلتُها ما خَطَت التاءات