يا سيدا دانت له السادات
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملمدحالتاء
حجم الخط
- يا سَيداً دانَت لَهُ الساداتوَتَتابَعَت في فعلِهِ الفعلات
- وَتَواصَلَت نَعماؤهُ عِندي فليمِنهُ هبات خلفهنّ هَبات
- نِعَم ثَنَت عَني الزَمان وَخَطبهمِن بَعد ما هيبت لَهُ غَدوات
- فادلت مِن زَمَنٍ منيت بغشمهأَيامَ لِلأَيام بي سَطوات
- فلميت آمالي لَدَيهِ حَياتِهِوَلِحاسِدي نعمى يَديهِ مَمات
- أَولَيتَني مِنَناً تجلُّ وَتَعتَليعَن أَن يَحيط بِوصفهِنّ صِفات
- فَإِذا نثثن بِمَنطق مِن مادحفَالمَدح مني وَالثَناء صُمات
- عَجنا عَن المِدَح الَّتي اِستحقَقتهاوَاللَهُ يَعلم ما تَعي النيات
- يا ماجِداً فعل المحامد دينهوَسَماحه صَوم لَهُ وَصَلاة
- فَيبيتُ يَشفَع راجِياً بِتَطوعمِنهُ وَقَد غَشى العُيونَ سُباتُ
- فَالجودُ مِثل قِيامه وَسُجودهإِن قَيس وَالتَسبيح مِنهُ عِداة
- ما زالَ يَلفى جائِداً أَو واعِداًوَعداً تَضايق دونَهُ الأَوقات
- لِيَمينه بِالنَجح عِندَ عفاتهفي لَيل ظَنَهُم البَهيم ثَبات
- ذو همَةٍ عُلوية تُوفي عَلىالجَوزاء تُسقط دونَها الهمّات
- تَنأى عَن الأَوهام إِلّا إِنَّهاتَدنو إِذا نيطَت بِها الحاجات
- وَعَزيمة مثل الحسام مَصونةعَن أَن يُفل بِهِ الزَمان شباةُ
- فَإِذا دَهى خَطب مُهم أَيدخَلى العداة وَجَمعَهُم أَشتات
- لِأَبي الحُسين سَماحة لَو أَنَّهالِلغَيث لَم تَجدب عَلَيهِ فلاة
- وَلَهُ مَساع في العُلى عَدَد الحَصىفي طَيءٍ مِن جلها مَسعاة
- كَحيا السَحاب عَلى البِقاع سِماتهوَلَهُ عَلى عافي نَداه سِمات
- يُحيي بِنائله نُفوساً مثلَمايَحيا بِجود الهاطِلات نَبات
- شادَ العَلاءَ أَبو الحُسين وَحازَهُعَن سادَة هُم شائِدون بُناة
- سبّاق غايات تَقطَع دونَهاسِباقُها إِن مدت الحَلبات
- فَإِذا سَعوا نَحوَ العُلى وَسَعى لَهامُتَمَهِّلاً خَيَرَت لَهُ القَصَبات
- مُستَوفز عِندَ السَماح وَإِن تَقسأَحَداً بِهِ في الحلم قُلت حَصاة
- طَود يَلوذ بِهِ الزَمان وَعِندَهُلَجَميع أَحداث الزَمان أَداة
- بِيَمينه قَلَم إِذا ما هَزَّهفي أَوجِهِ الأَيام قُلت قَناة
- في سَنَّه بَأس السنان وَهيبةالسَيف الحسام وَقَد حَوَتهُ دَواة
- سُحبان عَيّا وَهُوَ عِيّاً باقلعجل إِلى النَجوى وَفيهِ أَناة
- وَسِنان إِلّا إِنَّهُ متنبهٌيَقظان مِنهُ الزَهو وَالأَخبات
- لَم يَخطُ في ظُلمات لَيل مِدادِهِإِلا اِنجَلَت عَنّا بِهِ الظُلُمات
- وَأَبو عَلي أَحمَد بِن مُحَمَدقَد نَمَقَت عَني لَدَيهِ هنات
- فَتَقاعَسَت دوني عَوائد فَضلِهِوَسَعَت سُعاة بَينِنا وَعِداة
- فَافتله عَن طول العُقوق وَهَزَهفَلَهُ لَدى فعل العُلى هِزات
- وَاللَهُ ما شَأني المَديحَ وَبَذلِهِلِمُؤمِّل لِيَمينِهِ نَفحات
- إِلا مُجازاة لِمَن أَضحَت لَهُعِندي يَدٌ أُغذى بِها وَأَقات
- وَالمَسمعي لَهُ لَديّ صَنائعأَيامُهنَّ لطيِّها ساعات
- فَأَخالها عَهد الشَباب وَحُسنهإِذ طابَ لي في ظِلِها اللذات
- خُذها الغَداة أَبا الحُسين قَصيدةضيمت بِها الراءات وَالكافات
- غَيَبنَ عَنها خِتلة أَخواتِهاعِندَ النَشيد فَما لَها أَخوات
- وَلَو اِنَهُنَّ شَهِدنَ لازدَوَجَت لَها الغينات وَالأَلفات
- فَاِسعَد أَبا عَبدالاله بِها إِذاشقيت بِلَثغة مُنشد أَبيات
- نَقَصَت فَتَمَت في السَماع وَالغيتمِنها الَّتي هِيَ بَينَها آفات
- صفيتها مَثل المَدام لَهُ فمافيها لَدى حُسنِ السَماع قذاة
- مَعشوقة تَسبي العُقول بِحُسنِهاياقوتة في اللين وَهِيَ صَفاة
- عَلوية حَسَنية مَزهوةتَزهى بِحُسن نَشيدِها اللَهوات
- ميزانها عِندَ الخَليل معدلمتفاعلن متفاعلن فِعلات
- لَو واصل بن عَطاء الباني لَهاتُلِيَت توهم انها آيات
- لَولا اِجتِنابي أَن يُملَّ سَماعهالَأطلتُها ما خَطَت التاءات