ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين
حجم الخط
- ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِيوالبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
- وَدَاعُ صَبَّيْنِ لم يمكن وداعُهُمَاإلا بلحظةِ عينٍ أوْ بَنَانِ يَدِ
- وحاذَرَتْ أعينُ الواشِيْنَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ من غَيظِها العُنَّابَ بالبرْدِ
- فكان أَوّلُ عَهْده العَيْنِ يومَ نَأْتِبالدَّمْعِ آخر عهدِ القلْبِ بالجِلْدِ