قصائد

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين

كشاجمعباسيالبسيطشوقالدال

  1. ١ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِيوالبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
  2. ٢وَدَاعُ صَبَّيْنِ لم يمكن وداعُهُمَاإلا بلحظةِ عينٍ أوْ بَنَانِ يَدِ
  3. ٣وحاذَرَتْ أعينُ الواشِيْنَ فانْصَرَفَتْتَعَضُّ من غَيظِها العُنَّابَ بالبرْدِ
  4. ٤فكان أَوّلُ عَهْده العَيْنِ يومَ نَأْتِبالدَّمْعِ آخر عهدِ القلْبِ بالجِلْدِ